
صوت العاصمة :أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن القيادة الأمنية تؤيد وقف إطلاق النار في لبنان بصيغته الراهنة، معتبرة أن الظروف الميدانية والسياسية الحالية تتيح الانتقال نحو مسار سياسي بعد العمليات العسكرية الأخيرة.
وذكرت الإذاعة أن كبار المسؤولين الأمنيين في جيش الاحتلال يرون أن قرار الهدنة في هذه المرحلة “صائب”، مشيرين إلى أن ما جرى عسكرياً خلال الفترة الماضية أوجد بيئة تسمح بتحريك المسار السياسي داخل لبنان.
وبحسب التقرير، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي يقرّ بأن نزع سلاح حزب الله بالقوة غير ممكن في الوقت الراهن، كما يستبعد تنفيذ عمليات عسكرية واسعة تشمل احتلال لبنان أو التحرك داخله بشكل شامل.
ونقل التقرير عن مصدر أمني أن الحكم على نجاح وقف إطلاق النار سيكون خلال المرحلة المقبلة، في ظل ربط استمراريته بتطورات الواقع الميداني والسياسي.
وفي السياق ذاته، شددت الإذاعة على أن جيش الاحتلال وضع شرطين أساسيين في أي تفاهمات مستقبلية، يتمثلان في “حدود قابلة للدفاع” و”حرية العمل” في حال خرق الاتفاق أو إعادة بناء قدرات حزب الله.
كما أشار التقرير إلى أن رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري لعب دوراً محورياً في إنجاز التهدئة، نظراً لنفوذه السياسي ودوره في التواصل بين الأطراف، إلى جانب الإقرار بوجود دور إيراني في مسار التهدئة.
وختمت الإذاعة بأن الدور الإيراني لا يمكن فصله عن مسار المفاوضات الأوسع بين واشنطن وطهران، والتي انعكست بدورها على ملف التهدئة في لبنان، وفق التقديرات الإسرائيلية.



