
صوت العاصمة :أعلن وزير الطاقة في حكومة الاحتلال إيلي كوهين أن حكومة بنيامين نتنياهو تطبق مشروع ضم الضفة الغربية على أرض الواقع، في تحدٍ واضح للمواقف الدولية الرافضة لسياسات الضم والاستيطان.
وقال كوهين إن ما يجري هو “تطبيق السيادة على أرض الواقع”، في إشارة إلى تسريع توسيع المستوطنات وتثبيت البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف أنه تم التوصل إلى اتفاق مع رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة بشأن ربط عدد من المستوطنات والبؤر الجديدة بشبكات الكهرباء والمياه، ومن بينها حومش وصانور ورحبعام وعيبال، في خطوة تهدف إلى تعزيز وجودها وتحويلها إلى نقاط استيطانية دائمة.
ويأتي هذا التصعيد في سياق سياسة إسرائيلية متواصلة تهدف إلى فرض وقائع ميدانية جديدة في الضفة الغربية، من خلال توسيع الاستيطان وربط البؤر العشوائية بالبنية التحتية الرسمية، بما يعزز مشروع الضم التدريجي.
ويؤكد مراقبون أن هذه الخطوات تمثل تحولًا خطيرًا في سياسة الاحتلال، من الضم غير المعلن إلى التنفيذ العملي على الأرض، وسط استمرار التوسع الاستيطاني في مختلف مناطق الضفة الغربية.



