
صوت العاصمة :كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن قضية أمنية جديدة تتعلق بشابين من سكان وسط البلاد يعيشان بالقرب من منشأة أمنية، يُشتبه في تعاونهما مع الاستخبارات الإيرانية لفترة ممتدة.
وبحسب ما أوردته المراسلة شيلي تابيرو في قناة “كان” الإسرائيلية، فإن أحد المشتبه بهما وافق كذلك على مغادرة البلاد بهدف الخضوع لتدريبات وتأهيل لصالح الجهة التي تواصل معها.
وأضافت أن جهاز الشاباك والأجهزة الأمنية الإسرائيلية يواصلان في هذه الفترة إدارة تحقيقين إضافيين وُصفا بالحساسين، أحدهما يتعلق بتسريب معلومات من داخل المنظومة الأمنية.
وأشارت إلى أن التقديرات تشير إلى إمكانية توجيه لوائح اتهام في هذه الملفات خلال الفترة القريبة المقبلة، مع استمرار فحص جميع التفاصيل المرتبطة بها.
وختمت بالإشارة إلى أن هذه القضايا تعكس، وفق توصيفها، “توجهاً أو ظاهرة لا تزال قائمة حتى الآن”، في إشارة إلى تكرار شبهات التعاون مع جهات خارجية داخل إسرائيل.



