
صوت العاصمة :أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن سلطات الاحتلال تواصل حرمان الأسرى الفلسطينيين من الأجهزة الطبية المساعدة، في خطوة تزيد من معاناتهم الصحية وتفاقم أوضاع المرضى وذوي الإعاقات داخل السجون.
وأوضح المركز أن إدارات السجون أوقفت منذ السابع من أكتوبر إدخال الأدوات الطبية التي كانت العائلات توفرها عبر “الكنتينا”، في وقت تمتنع فيه عن تقديمها مجانًا، رغم حاجة مئات الأسرى لها بشكل عاجل.
وأشار إلى أن الأسرى بحاجة إلى مستلزمات أساسية تشمل الأطراف الاصطناعية، والنظارات الطبية، وأجهزة السمع، وأجهزة التنفس والبخاخات لمرضى الربو، إضافة إلى العكاكيز والكراسي المتحركة.
وبيّن المركز أن أكثر من 1500 أسير يعانون من أمراض مختلفة، بينهم 27 مصابًا بأورام سرطانية، فيما يواجه آخرون أمراضًا خطيرة مثل الفشل الكلوي والجلطات القلبية وانسداد الشرايين، وسط مماطلة متعمدة في العلاج وإهمال طبي ممنهج.
وأضاف أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال يبلغ نحو 9600 أسير، بينهم 83 أسيرة و350 طفلًا، موزعين على أكثر من 27 سجنًا ومركز توقيف وتحقيق، في واحدة من أعلى نسب الاعتقال المسجلة منذ عقود.
ودعا المركز المؤسسات الدولية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية وأطباء بلا حدود، إلى التدخل العاجل لتوفير الأجهزة الطبية اللازمة للأسرى، وإرسال لجان مختصة للاطلاع على أوضاع المرضى داخل السجون.



