
صوت العاصمة :أعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أنها بدأت بالسيطرة على سفن “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد مباشر ضد المبادرة الإنسانية الدولية الهادفة إلى كسر الحصار البحري المفروض على القطاع.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن الأسطول كان يتمركز غرب جزيرة كريت، حيث كان من المتوقع وصوله إلى سواحل غزة خلال الأيام المقبلة، مشيرة إلى أن القيادة السياسية قررت فرض الحصار البحري والتعامل مع السفن المشاركة في الأسطول.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد سيطرت البحرية التابعة لدولة الاحتلال الإسرائيلي حتى الآن على 7 سفن من أصل 58 سفينة مشاركة في الأسطول، وسط أنباء عن عمليات اعتراض وملاحقة بحرية مستمرة في عرض البحر.
في المقابل، أفاد منظمو “أسطول الصمود” بأن القوات الإسرائيلية نفذت هجوماً على بعض السفن، مستخدمة زوارق عسكرية سريعة وأشعة ليزر وتهديدات مباشرة، إضافة إلى قطع الاتصالات مع عدد من القوارب.
وأوضح المنظمون أن قوات الاحتلال الإسرائيلي حاصرت السفن وأجبرت بعض المشاركين على التوجه إلى مقدمة القوارب والركوع، فيما تم تسجيل انقطاع كامل في أنظمة الاتصال وإرسال نداءات استغاثة من بعض السفن.
وأكد البيان الصادر عن الأسطول أن “الهجوم” تخلله استخدام وسائل عسكرية مباشرة وعرقلة متعمدة لوصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
ويُعد “أسطول الصمود العالمي” مبادرة مدنية دولية تضم عشرات السفن ونحو ألف ناشط ومتطوع من عشرات الدول، انطلقت مطلع نيسان/أبريل 2026 من موانئ أوروبية مختلفة، بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة وكسر الحصار المفروض عليه.



