
صوت العاصمة :القدس المحتلة – يُقبل المسجد الأقصى المبارك خلال شهر مايو على مرحلة شديدة الحساسية، مع تزامن ثلاث جمعات متتالية مع مناسبات إسرائيلية تعتبرها جماعات المستوطنين فرصة لتكثيف الاقتحامات وفرض وقائع جديدة داخل الحرم القدسي.
وتحذر جهات مقدسية من أن الأسابيع المقبلة قد تشهد تصعيدًا غير مسبوق، يتصدره ما يُعرف بـ”مسيرة الأعلام”، إلى جانب محاولات إدخال قرابين حيوانية وتوسيع الاقتحامات الاستفزازية، في ظل حماية مشددة من قوات الاحتلال.
الجمعة الأولى.. عيد الفصح الثاني
توافق أولى جمعات مايو ما يسمى “عيد الفصح الثاني”، وسط مخاوف من استغلال المناسبة لإعادة محاولات إدخال القرابين إلى باحات الأقصى، خاصة بعد تسجيل محاولات سابقة تم إحباطها من قبل الحراس والمرابطين.
الجمعة الثانية.. يوم القدس ومسيرة الأعلام
في 15 مايو، تتزامن الجمعة الثانية مع ما يسمى “يوم القدس”، وهي مناسبة تشهد عادة اقتحامات واسعة للأقصى صباحًا، يعقبها مساءً تنظيم “مسيرة الأعلام” الاستفزازية في القدس المحتلة، وسط دعوات إسرائيلية لرفع العلم داخل الأقصى.
الجمعة الثالثة.. عيد الأسابيع
أما الجمعة الثالثة في 22 مايو، فتتزامن مع ما يسمى “عيد الأسابيع”، وهي مناسبة دينية تُستخدم أيضًا لتنظيم اقتحامات جديدة، مع توقعات بمحاولات تعويضية في اليوم الذي يسبقها.
تحذيرات مقدسية متصاعدة
وأكدت محافظة القدس أن محاولات إدخال القرابين إلى الأقصى ارتفعت هذا العام إلى مستويات غير مسبوقة، موضحة أن ما يجري يندرج ضمن محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.
دعوات لشد الرحال والرباط
وفي مواجهة هذه المخاطر، أطلقت فعاليات مقدسية وفلسطينية دعوات واسعة لأهالي القدس والداخل الفلسطيني لشد الرحال إلى المسجد الأقصى، والتواجد المكثف في باحاته خلال الجمعات المقبلة، دفاعًا عن هويته الإسلامية والتاريخية.
ويُنظر إلى شهر مايو على أنه اختبار جديد للقدس والأقصى، في ظل مخاوف من انفجار الأوضاع إذا استمرت الانتهاكات والاستفزازات المتصاعدة.



