
صوت العاصمة :شهدت مدينة القدس المحتلة خلال شهر نيسان/أبريل الماضي تصعيداً ملحوظاً في الانتهاكات الإسرائيلية ضد المقدسيين وممتلكاتهم، وفق معطيات موثقة من مركز معلومات وادي حلوة.
وبحسب البيانات، سجلت المدينة أكثر من 250 حالة اعتقال طالت المواطنين المقدسيين خلال الشهر، في إطار حملات اعتقال متواصلة شملت مختلف أحياء المدينة.
كما أصدرت سلطات الاحتلال ما يزيد عن 95 قرار إبعاد عن القدس والمسجد الأقصى المبارك، استهدفت مصلين ومرابطين، في خطوة وُصفت بأنها تهدف إلى تفريغ المدينة من سكانها وفرض قيود على الوجود الفلسطيني فيها.
وفي سياق متصل، نفذت سلطات الاحتلال 26 عملية هدم طالت منشآت سكنية وتجارية، ما تسبب في خسائر مادية وتشريد عدد من العائلات المقدسية.
وتعكس هذه المعطيات استمرار سياسة التضييق الممنهج على سكان القدس، عبر أدوات الاعتقال والإبعاد والهدم، في إطار تصعيد مستمر يستهدف المدينة ومكونها السكاني.



