
صوت العاصمة:أفادت صحيفة الأخبار اللبنانية بوجود عمليات شراء واسعة لأراضٍ زراعية في منطقة حوض اليرموك جنوب سوريا، نفذها مستثمرون يحملون جنسيات أجنبية متعددة، بينها الكندية والأسترالية والبريطانية.
وبحسب التقرير، تشمل الصفقات مساحات يُقدّر أنها واسعة من الأراضي الزراعية، جرت عبر عقود قانونية وضمن قنوات رسمية، ما أثار تساؤلات في الأوساط المحلية حول خلفيات هذه العمليات وأهدافها المستقبلية.
⚠️ تفاصيل متداولة محليًا
يشير التقرير إلى أن بعض العمليات شملت مواقع كانت تُستخدم سابقًا كقواعد عسكرية في ريف درعا، فيما تحدث سكان محليون عن زيارات لوفود أجنبية إلى مواقع أثرية وتلال في المنطقة، بدعوى دراسة ارتباطات تاريخية محتملة.
📍 مخاوف وردود فعل محلية
في الأوساط المحلية داخل سوريا، تتصاعد المخاوف من توسع نفوذ اقتصادي أو استثماري أجنبي في مناطق حساسة، خاصة في ظل الوضع الأمني والسياسي المعقّد في الجنوب السوري.
كما تتداول بعض التقارير أسماء جهات أو جمعيات يُقال إنها تنشط في هذا السياق، دون وجود تأكيدات مستقلة حول طبيعة عملها أو أهدافها.
الخلاصة
تعكس هذه المعلومات حالة جدل متزايدة حول الاستثمارات الأجنبية في مناطق حساسة من جنوب سوريا، بين من يراها نشاطًا اقتصاديًا قانونيًا، ومن يربطها باعتبارات سياسية وأمنية أوسع، دون وجود معطيات مؤكدة حاسمة حتى الآن.



