
صوت العاصمة :نظمت كتلة الوحدة العمالية وقفة ومسيرة في مدينة رام الله بمناسبة يوم العمال العالمي بمشاركة واسعة من العمال وممثلين عن الأطر النقابية، حيث رفعت شعارات تركز على تدهور أوضاع الطبقة العاملة في فلسطين
وأكد سكرتير الكتلة وعضو الأمانة العامة للاتحاد خالد عبد الهادي في كلمة له أن الأول من أيار سيبقى يوماً نضالياً يجسد معركة العمال من أجل حياة كريمة، مشدداً على أن عمال فلسطين يعيشون واحدة من أصعب المراحل في ظل الهجمة المتواصلة للاحتلال
وأشار إلى أن أكثر من 220 ألف عامل حُرموا من الوصول إلى أماكن عملهم منذ السابع من أكتوبر، ما أدى إلى فقدان مصادر رزقهم وارتفاع معدلات البطالة إلى أكثر من 55 بالمئة، بالتوازي مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية بنسبة 22 بالمئة، ودخول أكثر من 70 بالمئة من السكان تحت خط الفقر
وأوضح أن هذا الواقع يعكس أزمة عميقة تتطلب استراتيجية وطنية شاملة للحماية الاجتماعية والتشغيل، محذراً من أن البرامج الإغاثية الحالية لا تغطي سوى نسبة محدودة من الاحتياجات
وطالبت الكتلة الحكومة بجملة إجراءات عاجلة، أبرزها إقرار نظام حماية اجتماعية، وضبط الأسعار، وربط الحد الأدنى للأجور بغلاء المعيشة، وتوفير فرص عمل للعاطلين، وضمان التأمين الصحي المجاني، ووقف حبس المتعثرين مالياً
وشددت الكتلة على أهمية توحيد الحركة العمالية وتعزيز دورها في فضح سياسات الاحتلال دولياً والعمل على عزله وفرض المقاطعة عليه في المحافل العمالية



