فلسطيني

في الذكرى الـ78 للنكبة.. “الديمقراطية” تدعو لإنهاء “اللغو السياسي” ومغادرة “أوسلو” لصالح استراتيجية مواجهة شاملة

المسار :أصدرت دائرة الإعلام المركزي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً سياسياً حاداً بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الوطنية الكبرى (15/5/1948)، وصفت فيه النكبة بأنها محطة بارزة في مسار “صهيوني فاشي” لا حدود لأطماعه الاستعمارية. وحذر البيان من أن بقاء دروس النكبة حبيسة المقالات والبيانات دون تحويلها إلى أفعال ميدانية وخطط نضالية مقاومة في كافة الساحات، يجعل منها مجرد “ثرثرة ولغو سياسي” وطقس إعلامي مكرر لا يردع الفاشية الإسرائيلية التي تستهدف الأرض الفلسطينية والعربية.

وطرحت الجبهة في بيانها خارطة طريق وطنية للرد على تداعيات النكبة المستمرة، تمثلت في ثلاث ركائز أساسية:

إنهاء الانقسام وإصلاح النظام السياسي: دعت الجبهة إلى ترجمة مخرجات الحوارات الوطنية (بكين 2024، موسكو، الجزائر، القاهرة) لإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية وتشاركية، بعيداً عن “دفتر الشروط” الأمريكي والأوروبي.

مغادرة “أوسلو” وتبني برنامج المواجهة:شدد البيان على ضرورة وقف الفصل بين البرنامج الوطني والسياسي، والتحلل من استحقاقات اتفاق أوسلو لصالح “برنامج المقاومة الوطنية الشاملة” لانتزاع الحرية وتقرير المصير، وإقامة الدولة المستقلة على حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس، وضمان عودة اللاجئين بموجب القرار 194.

*وحدة مصير الضفة وغزة:أكدت الجبهة على ضرورة إدارة ملف قطاع غزة والضفة الغربية (بما فيها القدس) باعتبارهما وحدة جغرافية وسياسية واحدة لا تتجزأ في مواجهة الاستعمار الاستيطاني وخطط الضم.

واختتمت الجبهة بيانها بالاشارة إلى أن 78 عاماً كانت كافية لتوفير الرد الحاسم على المشروع الصهيوني، لولا ممارسات “التفرد والإقصاء وتغليب الفئوي على الوطني” التي أصابت المسار الفلسطيني، مؤكدة أن المقاومة الشاملة هي السبيل الوحيد للجم شهية الاحتلال للاستيلاء على كامل الأرض الفلسطيني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى