الرئيسيةاهم الأخبارفلسطيني

اللبن الشرقية تنزف.. استشهاد الفتى فهد عويس برصاص الاحتلال جنوب نابلس

في جريمة جديدة تضاف إلى سجل انتهاكات الاحتلال المستمرة، ارتقى الفتى فهد زيدان عويس (17 عاماً) شهيداً، فجر اليوم الجمعة، عقب إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه قرب بلدة اللبن الشرقية الواقعة جنوب مدينة نابلس.

أفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن قوات الاحتلال المتمركزة قرب الشارع الرئيسي المحاذي لسهل اللبن الشرقية، أطلقت وابلاً من الرصاص الحي اتجاه ثلاثة شبان.

  • الشهيد والمصاب: أدى إطلاق النار إلى استشهاد الفتى فهد عويس وإصابة شاب آخر جراح لم تحدد طبيعتها بعد، فيما تمكن الشاب الثالث من النجاة وسط ملاحقة مكثفة من قبل جنود الاحتلال.

  • منع الإسعاف: أكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال هاجمت طواقمه ومنعتها من الوصول إلى المصابين، وقامت بنقل جثمان الشهيد والمصاب عبر سيارة إسعاف تابعة لجيش الاحتلال إلى جهة غير معلومة.

مزاعم الاحتلال

من جانبه، زعم جيش الاحتلال في بيان له أن قواته أطلقت النار على ثلاثة شبان بدعوى محاولتهم إلقاء الحجارة على مركبات للمستوطنين تمر عبر الشارع الرئيسي، مدعياً أن العملية جاءت لإحباط ما وصفه بـ “الخطر”.

تصعيد شامل في الضفة

تأتي هذه الجريمة في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيداً كبيراً، حيث سجلت المصادر الميدانية 32 عملاً مقاوماً خلال الـ 48 ساعة الأخيرة رداً على جرائم الاحتلال والمستوطنين، والتي شملت أيضاً إحراق مركبات في قرية جيبيا شمال رام الله واقتحامات واسعة للمسجد الأقصى.


“برصاصة غادرة، انطفأ حلم الفتى فهد عويس على أعتاب قريته اللبن الشرقية؛ لم يكن فهد مجرد رقم في حصاد النكبة الثامنة والسبعين، بل كان شاهداً جديداً على أن سياسة ‘إطلاق النار للقتل’ هي العقيدة التي يواجه بها الاحتلال طفولة فلسطين. وبينما يزعم الاحتلال ملاحقة ‘ملقي الحجارة’، يبقى الحجر في يد الفتى وسام شرف، والرصاص في صدره وصمة عار تلاحق القاتل ومن يقف خلفه.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى