
صوت العاصمة :أدى نحو 75 ألف فلسطيني صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك، في مشهد جسد ذروة الصمود الشعبي بوجه محاولات الاحتلال لفرض وقائع تهويدية جديدة. وجاءت هذه الحشود الغفيرة استجابة لدعوات الرباط في ذكرى النكبة الفلسطينية الـ78، وبالتزامن مع ما يسمى “يوم القدس” العبري، حيث كثفت قوات الاحتلال انتشارها في محيط البلدة القديمة وأبواب المسجد، ودققت في هويات الوافدين من القدس والداخل المحتل في محاولة لعرقلة وصولهم.
وشهدت الجمعة “سابقة تاريخية خطيرة”، إذ سمحت سلطات الاحتلال لمجموعات من المستوطنين بتدنيس باحات الأقصى وأداء رقصات تلمودية في يوم يُمنع فيه عادةً اقتحامهم، وهو ما وصفته محافظة القدس بأنه محاولة لكسر الواقع التاريخي والقانوني القائم منذ عام 1967.
وقبيل الصلاة، اندلعت مواجهات وعراك بالأيدي في “حي الواد” بين شبان مقدسيين والمستوطنين الذين حاولوا استفزاز المصلين، وسط تحذيرات رسمية وشعبية من أن هذا التصعيد الممنهج يهدف إلى تكريس نظام “الأبارتهايد” المكاني والزماني في قبلة المسلمين الأولى.



