
هاجمت مليشيات المستوطنين، صباح اليوم السبت، أطراف بلدة ترمسعيا الواقعة شمال مدينة رام الله، وأقدمت على إحراق منزل فلسطيني وخط شعارات عنصرية تدعو إلى القتل والترحيل، في سياق تصاعد وتيرة إرهاب المستوطنين المنظم في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة.
تفاصيل الاعتداء: إحراق وتخريب متعمد
أفادت مصادر محلية من البلدة بأن مجموعة من المستوطنين المسلحين -ينتمون لعصابات ما يُعرف بـ “تدفيع الثمن”- تسللوا من البؤر الاستيطانية المحيطة صوب المنطقة الطرفية لترمسعيا، ونفذوا اعتداءً غادراً تضمن:
-
إضرام النيران: سكب المستوطنون مواد سريعة الاشتعال داخل وحول أحد المنازل الواقعة في أطراف البلدة، مما أدى إلى اندلاع النيران فيه وإلحاق أضرار مادية جسيمة بمحتوياته وهيكله الخارجي قبل أن يتمكن الأهالي وفرق الدفاع المدني من السيطرة على الحريق.
-
شعارات عنصرية: خطّ المهاجمون عبارات عنصرية باللغة العبرية على جدران المنزل والمنشآت المحيطة، تحمل تهديدات مباشرة للمواطنين الفلسطينيين، وتدعو إلى الانتقام وتوسيع الاستيطان.
تكامل الأدوار: إرهاب المستوطنين يمتد عبر المحافظات
يأتي هذا الاعتداء السافر في ترمسعيا بعد ليلة دامية شهدت تفجراً كاملاً لاعتداءات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال، والتي تمثلت في:
-
محافظة رام الله: إحراق مسجد وعدة مركبات وتدنيس جدران بالعبارات العنصرية في قرية جيبيا.
-
محافظة الخليل: إطلاق الرصاص الحي على شاب في الظاهرية وإصابته بالفخذ، والاعتداء بالضرب المبرح على مواطنين في حارة جابر.
-
محافظة نابلس: ارتقاء شهيد فتى برصاص الاحتلال في اللبن الشرقية عقب التصدي لهجوم مستوطنين، والاستيلاء على أراضي المسعودية الأثرية بنصب خيام استيطانية.
“لم يعد إرهاب مليشيات المستوطنين مجرد اعتداءات عشوائية، بل غدا حرباً منظمة لتهجير البلدات البلدات والقرى؛ فبين إحراق مسجد في جيبيا ليلاً وإحراق منزل في ترمسعيا صباحاً، تتكامل أدوار العصابات الاستيطانية مع قوات جيش الاحتلال لفرض واقع مرير يعيد فصول النكبة المستمرة، وسط صمود أسطوري لأهالي الريف الفلسطيني.”



