
صوت العاصمة :أصدرت محافظة القدس بياناً شديد اللهجة أدانت فيه تصاعد المخططات التهويدية المتسارعة التي تستهدف المدينة المقدسة، كاشفة عن مساعٍ احتلالية محمومة لتغيير وجه المدينة الديمغرافي والجغرافي والتاريخي عبر جملة من المشاريع الاستيطانية والقرارات السياسية الاستباقية، بالتزامن مع إعلان حكومة الاحتلال عن تشكيل فريق وزاري للتحضير لإحياء الذكرى الستين لاحتلال الشطر الشرقي من القدس.
وأشارت المعطيات الميدانية إلى أن هذه الحملة التهويدية تأخذ أبعاداً متعددة تستهدف عزل وتذويب الهوية العربية للمدينة، حيث يجري العمل على:
استهداف التاريخ والمقدسات:
عبر المخطط الجاري لتحويل محيط مقبرة “مأمن الله” التاريخية إلى حديقة استيطانية، بالتوازي مع تكثيف المشاريع الاستيطانية والخدماتية جنوب البلدة القديمة لفرض أمر واقع جديد.
تزوير الرواية التاريخية:
من خلال خطة “أسرلة” مطار القدس التاريخي في قلنديا لإعادة صياغة هويته بما يخدم الرواية والمصالح الإسرائيلية.
إنهاء الشواهد الدولية: وفي خطوة تهدف لتصفية قضية اللاجئين، يسعى الاحتلال لتحويل مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في حي الشيخ جراح إلى منشآت وثكنات عسكرية وأمنية.
وأكدت المحافظة أن هذه الإجراءات المجتمعة تمثل انتهاكاً صارخاً للقرارات الدولية والوضع القانوني والتاريخي القائم، داعية الكل الفلسطيني والمجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك الفوري للجم هذه الإجراءات التي تسابق الزمن لطمس معالم العاصمة الفلسطينية المحتلة.



