
صوت العاصمة :في تصعيد يعكس همجية المستعمرين وتجاوزهم لكل الخطوط الحمراء الإنسانية والدينية، أقدمت مجموعات من المستوطنين، اليوم الثلاثاء (19 مايو 2026)، على تدنيس وتدمير شواهد قبور تاريخية في قريتي كيسان والرشايدة شرق مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة. وأفادت مصادر محلية بأن المقبرة المستهدفة تعود إلى حقبة الانتداب البريطاني وتضم جثامين عدد من الشهداء، حيث تعمد المستوطنون تكسير شواهدها لطمس المعالم التاريخية التي تثبت تجذر الفلسطينيين في أرضهم.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي “البالوع” في مدينة البيرة، وانتشرت آلياتها في المنطقة. وجاء هذا الاجتياح العسكري ليمهد الطريق لتنفيذ أطماع استيطانية جديدة، بعد نحو أسبوعين من إصدار سلطات الاحتلال إخطارات رسمية تقضي بالاستيلاء على مساحات واسعة من أراضي المواطنين الواقعة عند المدخل الشمالي للمدينة، وذلك ضمن خطة ممنهجة لتوسيع المستوطنات وخنق المدن الفلسطينية في وسط الضفة وغربها.



