الرئيسيةاهم الأخبارعربي ودولي

تبادل رسائل بين واشنطن وطهران وسط مفاوضات متعثرة وتهديدات متصاعدة

صوت العاصمة :تتواصل حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصعيد سياسي متبادل يقابله استمرار قنوات اتصال غير مباشرة عبر وساطات إقليمية، دون تحقيق أي تقدم ملموس في مسار المفاوضات، وسط تحذيرات متزايدة من احتمالات انفجار الأوضاع في المنطقة.

ووفق ما نقلته مصادر دبلوماسية، فإن الاتصالات غير المباشرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران ما تزال قائمة عبر وساطة باكستانية، حيث يتم تبادل رسائل ومواقف بين الطرفين في إطار جهود لإحياء المسار التفاوضي المتعثر منذ أشهر.

وأفادت مصادر إعلامية إيرانية بأن طهران تسلمت مؤخراً رسائل تتضمن وجهات نظر أميركية، وتقوم بدراستها ضمن إطار تفاوضي سابق يتألف من عدة بنود، في وقت تؤكد فيه استمرار قنوات التواصل غير المباشر رغم تعثر الوصول إلى اختراق دبلوماسي.

في المقابل، صعّدت القيادة الأميركية من خطابها السياسي، بالتوازي مع التلويح بخيارات عسكرية، حيث لوّح مسؤولون أميركيون بإمكانية تنفيذ ضربات إضافية في حال فشل التوصل إلى اتفاق جديد، مع التأكيد على أن الحل الدبلوماسي لا يزال الخيار المفضل لتجنب التصعيد.

من جانبها، حذّرت طهران من تداعيات أي عمل عسكري جديد، معتبرة أن ذلك قد يؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة في المنطقة، في حين أكدت استعدادها للعودة إلى طاولة المفاوضات شريطة عدم فرض شروط تمسّ سيادتها أو مصالحها الاستراتيجية.

وفي السياق ذاته، تستمر جهود الوساطة الإقليمية، حيث تلعب باكستان دوراً في نقل الرسائل بين الطرفين، في محاولة لإعادة إحياء المحادثات التي لم تشهد تقدماً يُذكر منذ فترة وقف إطلاق النار السابق.

وتشير التقديرات إلى استمرار الفجوة بين الجانبين، في ظل تمسك كل طرف بمواقفه الأساسية، ما يجعل فرص التوصل إلى اتفاق قريب غير واضحة حتى الآن، وسط ترقب دولي لأي انفراجة محتملة قد تنعكس على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى