أخبار دولة الأحتلال

وثائق مسربة تكشف: جيش الاحتلال يدير برنامجاً سرياً لتخريج مئات الخبراء للتلاعب بالرأي العام الأمريكي والدولي

موقع صوت العاصمة الإخباري الجمعة | 05 يونيو 2026: كشفت وثائق رسمية مسربة من وزارة جيش الاحتلال الإسرائيلي، نشرها موقع أمريكي، عن تفاصيل برنامج تدريبي ممنهج وبنية تحتية دائمة تشرف عليها المؤسسة العسكرية لإعداد كوادر متخصصة في “العمليات الهجومية للتأثير على الوعي العام” واستهداف الساحة الدولية، وتحديداً المجتمع الأمريكي. وحسب متابعة “صوت العاصمة” لهذا الملف الاستخباري والإعلامي، فقد تلخصت تفاصيل التسريبات العسكرية في النقاط الآتية:

مناهج الحرب النفسية وتقنيات الخداع الرقمي “Black Hat”

أظهرت الوثائق أن المشاركين يتلقون تدريبات مكثفة على العمليات النفسية، وجمع المعلومات الاستخبارية عن الجمهور المستهدف، وتصميم الرسائل الدعائية الموجهة. واللافت في المناهج هو التدريب على استخدام تقنيات “Black Hat” الرقمية، والتي تهدف إلى نشر وترويج المحتوى الدعائي الإسرائيلي عبر الالتفاف واختراق القيود والمعايير التي تفرضها منصات التواصل الكبرى مثل “فيسبوك” و”غوغل”.

استهداف مبرمج للمجتمع الأمريكي والشركاء الدوليين

أكد التقرير أن المناهج لا تقتصر على الدفاع عن الرواية الإسرائيلية، بل تركز على “عمليات هجومية” لتغيير قناعات وسلوكيات الفئات المستهدفة عبر تحليل دقيق للبيئات الثقافية والاجتماعية والسياسية. وتشمل هذه المساقات دورات مخصصة باللغة الإنجليزية تُقدم لمشاركين أجانب وشركاء دوليين، وتتضمن مواداً مصممة حصرياً لفهم آليات التأثير في الساحة الدولية وصناعة القرار داخل الولايات المتحدة.

مأسسة التضليل وبناء جيش من “مختصي الوعي”

وفقاً للوثائق المسربة، يشمل البرنامج ثماني دورات سنوية قادرة على تخريج نحو 320 مختصاً في عمليات التأثير الإعلامي والنفسي كل عام، في مسعى عسكري يهدف إلى تحويل التلاعب بالوعي العام إلى جزء مؤسسي دائم من المنظومة الأمنية للاحتلال. ويأتي هذا الكشف بعد تحقيقات سابقة أثبتت إدارة جيش الاحتلال حملات تضليل واسعة خلال حرب غزة عبر مؤثرين ومنصات وهمية قدمت نفسها كجهات مستقلة أو مدققة للمعلومات بينما كانت تدار مباشرة من قِبل غرف العمليات العسكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى