أخبار دولة الأحتلال

كواليس هجوم الضاحية قبل اتفاق واشنطن وطهران.. تقارير إسرائيلية تكشف خلافات حادة داخل المؤسسة الأمنية

القدس المحتلة — صوت العاصمة:كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن خلافات حادة داخل المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية بشأن الهجوم الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط حديث عن مخاوف من تأثير العملية على المسار الدبلوماسي المرتبط بالتفاهمات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

اعتراضات داخل المؤسسة العسكرية

ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الهجوم على الضاحية الجنوبية نُفذ بقرار من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، رغم تحفظات أبداها مسؤولون عسكريون بشأن توقيت العملية.

وأشارت التقارير إلى أن قيادات عسكرية حذرت من أن تنفيذ الهجوم في هذه المرحلة قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي واسع، ويؤثر على الجهود الدبلوماسية الجارية في المنطقة.

مخاوف من ردود فعل إقليمية

بحسب المصادر ذاتها، ناقشت المؤسسة الأمنية احتمالات ردود فعل من أطراف إقليمية، وسط تقديرات بأن أي تصعيد جديد قد ينعكس على مسار التفاهمات السياسية المطروحة حالياً.

كما أفادت التقارير بأن بعض المسؤولين العسكريين اقترحوا تأجيل العملية لفترة قصيرة لتجنب تداعياتها السياسية والأمنية، إلا أن القرار النهائي اتجه نحو تنفيذ الهجوم.

نقاشات سياسية وإعلامية

وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى وجود نقاشات داخلية بشأن كيفية التعامل إعلامياً مع العملية، والتركيز على البعد الأمني المرتبط بالساحة اللبنانية، في ظل التطورات السياسية الإقليمية المتسارعة.

تقديرات حول المشهد الإقليمي

وتأتي هذه المعطيات في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً، وسط ترقب للمواقف الرسمية المتعلقة بالتفاهمات الأمريكية الإيرانية المحتملة، وانعكاساتها على الملفات الأمنية والسياسية في الشرق الأوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى