
المسار: شيّعت جماهير غفيرة من أبناء محافظة سلفيت، ظهر اليوم الخميس، جثمان الشهيد الشاب مصطفى طه مصطفى الخطيب (32 عاماً)، الذي ارتقى فجر اليوم برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب اقتحام منزله في بلدة سرطة غرب المحافظة.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى سلفيت الحكومي باتجاه بلدة سرطة، وسط مشاركة واسعة من المواطنين وذوي الشهيد وممثلي الفعاليات الوطنية والشعبية.
وداع مهيب للشهيد
وألقت عائلة الشهيد وأقاربه نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه داخل منزل العائلة، في مشهد امتزجت فيه مشاعر الحزن بالفخر والاعتزاز.
وحُمل جثمان الشهيد على أكتاف المشيعين باتجاه المسجد الكبير في البلدة، حيث أُديت صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر، قبل أن ينطلق موكب التشييع إلى مقبرة البلدة لمواراة جثمانه الثرى.
وردد المشاركون هتافات وطنية غاضبة تندد بجرائم الاحتلال وسياسة الإعدام الميداني، مؤكدين التمسك بالحقوق الوطنية ومواصلة الصمود في وجه الاعتداءات المتصاعدة.
ارتفاع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية
وباستشهاد مصطفى الخطيب، ترتفع حصيلة الشهداء الذين ارتقوا برصاص قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية منذ مطلع عام 2026 إلى 72 شهيداً، بينهم 17 طفلاً و5 نساء ومسنّان.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بلغت 1172 شهيداً، إضافة إلى 12,666 إصابة، فيما تجاوز عدد المعتقلين 23 ألفاً، إلى جانب تهجير نحو 33 ألف فلسطيني نتيجة عمليات التدمير والاقتحامات المتواصلة.
تأكيد على مواصلة الصمود
وأكد المشاركون في التشييع أن جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني لن تنال من إرادة الصمود والثبات، مشددين على ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ووقف الاعتداءات المتصاعدة في مختلف محافظات الضفة الغربية.



