رام الله | صوت العاصمة:صعّد المستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، من اعتداءاتهم في عدة مناطق بمحافظة رام الله والبيرة، عبر تجريف أراضٍ فلسطينية، واقتحام القرى، ونصب حواجز عسكرية على مداخل البلدات، في إطار سياسة التضييق المستمرة على المواطنين.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين جرفت مساحات من الأراضي في قرية كفر نعمة غرب رام الله، وتحديداً في منطقة حوض النجمة المقابلة لجبل الريسان.
وفي السياق، اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، قرية برقا شرق رام الله، وتجولوا بين منازل المواطنين ونفذوا أعمالاً استفزازية أثارت حالة من التوتر في البلدة.
كما نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية على مدخل قرية عابود شمال غرب رام الله، وعند مدخل قرية يبرود شرق المدينة، المعروف باسم “جسر يبرود”، حيث أوقفت المركبات ودققت في هويات المواطنين وفتشتها، ما تسبب بإعاقة حركة التنقل.
وكان عشرات المستوطنين قد استولوا في وقت سابق من اليوم على منزل في بلدة عطارة شمال رام الله، في تصعيد جديد يستهدف الممتلكات الفلسطينية في المنطقة.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد شهدت الضفة الغربية والقدس خلال شهر أيار/مايو الماضي 1659 اعتداءً نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون، بينها 1108 اعتداءات ارتكبتها قوات الاحتلال و551 اعتداءً نفذها المستوطنون.
وتنوعت هذه الاعتداءات بين الاعتداء الجسدي على المواطنين، وتجريف واقتلاع الأشجار، وإحراق الأراضي الزراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات، إضافة إلى هدم المنازل والمنشآت الزراعية.
#صوت_العاصمة | رام الله








