بيروت – صوت العاصمة :قدّم وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين واجب العزاء لسفير الجمهورية البوليفارية الفنزويلية في لبنان، خوسيه غريغوريو بيومورجي موساتيس، بضحايا الزلزال الذي ضرب فنزويلا، مؤكدًا تضامن الشعب الفلسطيني مع الحكومة والشعب الفنزويلي في مواجهة تداعيات هذه الكارثة.
وترأس الوفد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية علي فيصل، وضم كلاً من أركان بدر وسهيل الناطور، حيث نقل تعازي الجبهة والشعب الفلسطيني إلى القيادة والشعب الفنزويلي وأسر الضحايا، معربًا عن ثقته بقدرة فنزويلا على تجاوز آثار هذه المحنة.
وتناول اللقاء آخر التطورات السياسية في فلسطين والمنطقة، إذ أكد الوفد أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لوقف الحرب، وإنهاء سياسة الحصار والحرمان من مقومات الحياة، إلى جانب وقف التوسع الاستيطاني وضم الأراضي والاعتداءات المتواصلة في الضفة الغربية، التي تستهدف تقويض حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.
كما استعرض الوفد ما وصفه بالمشروع الاستعماري الأمريكي في المنطقة، مشيرًا إلى تداعيات العدوان الأمريكي–الإسرائيلي على عدد من دول المنطقة، والضغوط المفروضة على فنزويلا وكوبا وعدد من دول أمريكا اللاتينية.
وأكد أن هذه السياسات تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهدد الأمن والسلم الدوليين، مجددًا رفضه لأي استهداف لسيادة الدول أو المساس بحق الشعوب في تقرير مصيرها.
وشدد وفد الجبهة على أن شعوب أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط تخوض نضالًا مشتركًا دفاعًا عن السيادة والكرامة الوطنية، مؤكدًا أن فلسطين وفنزويلا تقفان في خندق واحد في مواجهة السياسات الاستعمارية.
من جانبه، رحّب السفير الفنزويلي بوفد الجبهة الديمقراطية، معربًا عن تقديره لموقف التضامن الفلسطيني، ومؤكدًا استمرار دعم بلاده للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.
واختُتم اللقاء بتدوين نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية كلمة تعزية في سجل السفارة، عبّر فيها عن تضامن الجبهة مع فنزويلا وشعبها في هذا المصاب الأليم.








