اسرى

“خرجنا من القبر”.. إسراء خمايسة تكشف شهادات صادمة عن جحيم الأسيرات في سجون الاحتلال

صوت العاصمة حملت الأسيرة المحررة والمصورة الصحفية إسراء أشرف خمايسة، بعد الإفراج عنها من سجن الدامون، شهادة مؤلمة عن واقع الأسيرات الفلسطينيات، ووصفت تجربة الاعتقال بعبارة تختصر حجم المعاناة: “إحنا انولدنا من جديد… كنا عايشين في قبر”.

وأمضت خمايسة تسعة أشهر داخل سجن الدامون بعد اعتقالها في تشرين الأول/أكتوبر 2025، حيث تعرضت، وفق روايتها، للعزل والتحقيق وظروف احتجاز قاسية، مؤكدة أن الأسيرات يعشن حرمانًا من أبسط حقوقهن، بما يشمل الغذاء الكافي، والرعاية الطبية، ومستلزمات النظافة، إلى جانب الاقتحامات الليلية والعقوبات الجماعية والتفتيش المستمر.

وقالت إن الطعام المقدم للأسيرات لا يكفي لسد الجوع، وإن الحصول على العلاج أو الاحتياجات الأساسية يتطلب إجراءات طويلة، فيما تعاني الأسيرات من الاكتظاظ والإهمال الطبي، وسط استمرار عمليات القمع داخل الأقسام.

وخلال حديثها، استذكرت لحظة احتضان طفلها بعد الإفراج عنها، مؤكدة أن جميع الأسيرات لا يحلمن إلا بالحرية والعودة إلى عائلاتهن، مضيفة: “تركت خلفي نحو 90 أسيرة، لكل واحدة منهن عائلة وحلم ينتظرها”.

وأنهت خمايسة رسالتها بنداء وجهته باسم الأسيرات داخل سجون الاحتلال: “أنقذونا قبل أن تفقدونا”، في وقت تؤكد فيه المؤسسات الحقوقية استمرار الانتهاكات والإهمال الطبي بحق الأسيرات، ومن بينهن مريضات بأمراض خطيرة وحوامل يواجهن ظروفًا إنسانية بالغة الصعوبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى