صوت العاصمة : وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق نووي مدني مع المملكة العربية السعودية يمتد لثلاثة عقود، في خطوة تعزز التعاون بين واشنطن والرياض في مجال الطاقة النووية السلمية، وتفتح الباب أمام استثمارات بمليارات الدولارات في البرنامج النووي السعودي.
وبحسب المعلومات المتداولة، ستُحال الاتفاقية إلى الكونغرس خلال الأيام المقبلة بموجب “اتفاقية المادة 123” من قانون الطاقة الذرية الأمريكي، حيث ستخضع لمراجعة تستمر نحو 90 يومًا قبل دخولها حيز التنفيذ، ما لم يعترض عليها الكونغرس.
ويتيح الاتفاق إطارًا قانونيًا للتعاون في تطوير البرنامج النووي المدني السعودي، لكنه لا يتضمن “المعيار الذهبي” الذي يحظر تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة الوقود النووي، كما لا يشمل البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية الخاص بعمليات التفتيش الموسعة.
وفي الوقت ذاته، لا يُلزم الاتفاق الولايات المتحدة بنقل تقنيات تخصيب اليورانيوم إلى السعودية، رغم أنه يفتح المجال للتعاون في دورة الوقود النووي ضمن الأطر القانونية المعمول بها.
ويأتي هذا التطور وسط نقاشات متواصلة بشأن ضمانات منع الانتشار النووي، في ظل تمسك السعودية بحقها في تخصيب اليورانيوم، وتصريحات سابقة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان أكد فيها أن المملكة ستسعى لامتلاك سلاح نووي إذا طورت إيران سلاحًا مماثلًا.
#صوت_العاصمة_Sawt_AL_Asema #السعودية #الولايات_المتحدة #ترامب #الطاقة_النووية #الكونغرس #الطاقة_النووية_السلمية








