صوت العاصمة: تتجه الساحة السياسية لدى كيان الاحتلال الإسرائيلي نحو انتخابات الكنيست المقررة أواخر عام 2026، عقب تصويت الكنيست على حل نفسه في 17 تموز/يوليو الماضي، وسط تحركات وتحالفات حزبية مكثفة تعكس انقسام المعسكرات الصهيونية ومساعي إعادة توزيع المقاعد البرلمانية.
تحالفات المعارضة والتكتلات الجديدة
-
تحالف “بياحد” (معاً): خوض نفتالي بنيت ويئير لبيد الانتخابات بقائمة مشتركة برئاسة بنيت، استهدافاً لإسقاط نتنياهو، مع الالتزام برؤية يمينية متطرفة تتنكر للحقوق الفلسطينية وتدعو لتوسيع الاستيطان والضم.
-
حزب “يشار” (مستقيم): تأسس برئاسة رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق غادي آيزنكوت، ومشاركة قيادات عسكرية وأمنية سابقة، للتموضع في مركز الخريطة السياسية وطرح رؤية أمنية واستيطانية جديدة.
-
حزب “الديمقراطيون”: اندماج حزبي “العمل” و”ميرتس” برئاسة يئير غولان لإعادة جمع اليسار الصهيوني وضمان تجاوز نسبة الحسم.
-
تشكيلات أخرى: أعلن حيلي تروبر وبوعاز هندل تأسيس حزب “بيت صهيوني” المعتمد على قوات الاحتياط، مع ترجيح خوض أفيغدور ليبرمان (“إسرائيل بيتنا”) الانتخابات منفصلاً.
ترتيبات معسكر نتنياهو
يواصل بنيامين نتنياهو إحكام سيطرته على حزب “الليكود” وقائمته الانتخابية بعد انتزاع صلاحية تعيين 8 مرشحين في المراتب الثلاثين الأولى. وفي السياق ذاته، انتخب حزب “الصهيونية الدينية” برئاسة بتسلئيل سموتريتش قائمة تضم أكثر شخصيات الحزب تطرفاً، بينما تعتمد أحزاب “القوة اليهودية” (إيتمار بن غفير) والأحزاب الحريدية (“شاس” و”يهدوت هتوراه”) نظام التعيين المباشر لقوائمها.
مشهد الأحزاب العربية والتحالفات
تؤكد المعطيات أن خوض الأحزاب العربية للانتخابات ضمن قائمة مشتركة يرفع نسبة التصويت والتمثيل البرلماني. وفي وقت أعلن فيه حزبا الجبهة والتجمع التوصل لاتفاق تحالفي مع إبقاء الباب مفتوحاً للحركة العربية للتغيير، يتجه منصور عباس وحركته الإسلامية الجنوبية للخروج عن القائمة المشتركة وسعيه للدخول في ائتلافات حكومية صهيونية عبر استقطاب قيادات أمنية سابقة مثل يوآف سغلوفيتش.
توازنات استطلاعات الرأي
تظهر استطلاعات الرأي العام لدى الكيان احتدام المنافسة دون حسم مطلق:
-
معسكر نتنياهو: 49 – 52 مقعداً.
-
المعارضة الصهيونية: 56 – 60 مقعداً.
-
القوائم العربية: 10 – 11 مقعداً.





