رام الله – صوت العاصمة :أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين العدوان الإسرائيلي المتواصل لليوم الثاني على التوالي ضد مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، واصفة إياه بـ “العدوان الوحشي” الذي يأتي تحت ذرائع أمنية واهية بهدف استئصال بؤر المقاومة، ومحاولة جادة لاستنساخ نموذج التطهير العرقي والتهجير الذي نفذه الاحتلال في مخيمات شمال الضفة الغربية.
وأوضحت الجبهة، في بيان صادر عن إعلامها المركزي اليوم الخميس، أن هذا العدوان ينفذ التهديدات التي أطلقها قادة حكومة الاحتلال الفاشية ضد مخيمات الضفة المحتلة، مستهدفاً مخيم قلنديا لضرب رمزيته السياسية والنضالية باعتباره البوابة الشمالية للقدس المحتلة وحلقة الوصل الرئيسية مع الضفة الغربية، وأحد أبرز معاقل النضال الوطني التمسكة بحق العودة.
وأكد البيان أن الاحتلال يسعى من خلال هذا التصعيد -الذي يتزامن مع الصمت الدولي والعربي والحسابات الانتخابية الإسرائيلية- إلى فرض وقائع ميدانية تهدف لإعادة تشكيل الواقع الجغرافي والديمغرافي في محيط القدس، وتثبيت مشروع الضم ومنع إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً.
وأشارت الجبهة إلى أن هذا العدوان الميداني يتزامن مع مخطط استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” وتقويض خدماتها، في محاولة ممنهجة لتصفية قضية اللاجئين ومحو حق العودة المُعترف به دولياً بموجب القرار 194.
وختمت “الديمقراطية” بيانها بالدعوة إلى توحيد الجهود الوطنية لكافة القوى والمؤسسات والحراكات الشعبية لتأطير المقاومة الشعبية وتطويرها على غرار النماذج النضالية في قرى تل، دير جرير، سنجل، وبيت فوريك، مشددة على أن جرائم الاحتلال لن تمنحه شرعية على الأرض الفلسطينية وسيجابهها الشعب الفلسطيني بمزيد من الصمود والتمسك بحقوقه الثابتة.





