صوت العاصمة: تصدّر التصعيد العسكري في اليمن، والتحركات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط، إلى جانب تطورات الضفة الغربية والحرب الروسية الأوكرانية، واجهة الأحداث الدولية خلال الساعات الماضية، وسط مؤشرات على مرحلة جديدة من التوترات الإقليمية والدولية.
تصعيد في اليمن وتحركات حول مضيق هرمز
شهد اليمن تصعيدًا عسكريًا واسعًا، عقب هجمات نفذتها جماعة الحوثي وأسفرت عن مقتل 58 جنديًا من القوات الحكومية، بالتزامن مع إعلان السعودية إصابة 11 شخصًا في منطقة نجران جراء هجوم حوثي.
وفي تطورات الملف الإيراني، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انخراط بلاده في مفاوضات تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز “قريبًا”، وسط تقارير عن تحذيرات إيرانية لواشنطن من استهداف منشآت وشبكات الطاقة داخل إيران.
اتفاق دفاعي مرتقب في جدة وتوترات جنوب لبنان
إقليميًا، تتجه الأنظار إلى مدينة جدة، حيث يُرتقب توقيع اتفاقية دفاع مشترك تجمع السعودية وتركيا وباكستان، بمشاركة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
وفي لبنان، كشفت مصادر رئاسية عن استمرار التعنت الإسرائيلي خلال مفاوضات روما، ورفض الانسحاب من مناطق جديدة في جنوب لبنان، مع اشتراط تل أبيب التحقق من بسط الجيش اللبناني سيطرته الكاملة على تلك المناطق.
اعتداءات المستوطنين وتطورات دولية متسارعة
وفي الضفة الغربية المحتلة، واصل المستوطنون اعتداءاتهم، حيث أقدموا على إحراق منازل وإصابة مواطنين في تجمع خربة الطوبا جنوب الخليل، في ظل تصاعد الهجمات ضد الفلسطينيين.
وفي تطور آخر، وافق البرلمان الأوغندي على إرسال قوات عسكرية إلى قطاع غزة ضمن ما يسمى بـ”قوة الاستقرار الدولية”.
أما دوليًا، فتواصلت تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وسط تحذيرات أممية من خطر انقطاع الكهرباء عن محطة زابوريجيا النووية، فيما أعلنت كوريا الشمالية إطلاق صاروخ باليستي جديد باتجاه بحر اليابان، وشهدت سوريا انفجار عبوة ناسفة في منطقة جرمانا أسفر عن مقتل شخصين.
وتبقى المنطقة أمام مشهد مفتوح على مزيد من التحولات، في ظل تصاعد المواجهات العسكرية وتزايد التحركات الدبلوماسية لإعادة رسم موازين القوى.








