اسرىفلسطيني

غزة: وقفة حاشدة في مخيم الشاطئ رفضًا لقانون إعدام الأسرى وتحذير من تداعيات خطيرة

صوت العاصمة – نظّمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم، وقفة جماهيرية حاشدة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ورفضًا لإقرار ما يُعرف بـ”قانون إعدام الأسرى”، بالتزامن مع إحياء يوم الأسير الفلسطيني.

وشهدت الفعالية حضورًا واسعًا من ممثلي الفصائل الوطنية والفعاليات المجتمعية، حيث رُفعت شعارات تندد بالانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى، وتطالب بتحرك دولي عاجل لوقفها.

وأكد القيادي في الجبهة مصطفى تيم، خلال كلمة ألقاها في الوقفة، أن أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال تشهد تدهورًا خطيرًا، في ظل ممارسات تشمل القمع والتفتيش العنيف والعزل الانفرادي، إضافة إلى الحرمان من العلاج والزيارات، معتبرًا أن ما يجري يمثل “سياسة قتل بطيء”.

وأشار إلى أن عدد الأسرى الفلسطينيين يقارب 9670 أسيرًا، محذرًا من خطورة إقرار قانون الإعدام، الذي وصفه بأنه تصعيد نوعي يعكس توجهات متطرفة لحكومة الاحتلال، وانتهاك واضح للقانون الدولي واتفاقيات جنيف.

ودعا تيم المؤسسات الحقوقية والدولية إلى التدخل العاجل لحماية الأسرى، والضغط على سلطات الاحتلال لوقف انتهاكاتها، مؤكدًا أن استمرار الصمت الدولي يشجع على مزيد من التصعيد.

وفي كلمة الأسرى، قال الأسير المحرر مجدي ياسين إن المعتقلين يواجهون حملات تنكيل ممنهجة، تشمل الاعتداءات الجسدية والاقتحامات المتكررة، إلى جانب سياسات العزل والحرمان من الحقوق الأساسية، محذرًا من تداعيات خطيرة في ظل التوجه نحو تشريعات أكثر قسوة.

وشدد على ضرورة تصعيد الحراك الشعبي والحقوقي والإعلامي على المستويين المحلي والدولي، من أجل دعم الأسرى وفضح الانتهاكات المستمرة بحقهم، والعمل على الإفراج عنهم ووقف السياسات القمعية التي تهدد حياتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى