
صوت العاصمة :أكد مسؤول في حزب الله أن الحزب منفتح على وقف إطلاق النار في لبنان، لكنه يشترط عدم تكرار سيناريو اتفاق عام 2024، الذي التزم به طرف واحد فيما تنصلت دولة الاحتلال الإسرائيلي من تعهداتها.
وأشار إلى أن المسار الحالي يبدو أكثر جدية، إلا أن الحذر لا يزال حاضرًا في ظل احتمال حدوث خروقات، داعيًا إلى تجنب التوجه نحو الجنوب في هذه المرحلة.
وشدد على أن الحزب يدعم أي جهود تُفضي إلى التهدئة، لكن بشرط وجود التزام حقيقي ومتبادل من جميع الأطراف، بما يضمن استقرار الاتفاق وعدم انهياره.
وتأتي هذه المواقف بالتزامن مع تحركات واتصالات متقدمة تقودها الولايات المتحدة بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية ودولة الاحتلال الإسرائيلي، بهدف التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار.
وفي هذا الإطار، تحدثت تقارير عن ضغوط أميركية لفرض هدنة قصيرة قد تبدأ قريبًا وتستمر لأيام، في محاولة لتهيئة الأجواء أمام استكمال المفاوضات.



