
شهدت نابلس، اليوم الأحد، فعاليات جماهيرية حاشدة إحياءً لـ يوم الأسير الفلسطيني، بدعوة من اللجنة الوطنية لمساندة الأسرى وبمشاركة واسعة من فصائل العمل الوطني والمؤسسات الرسمية والشعبية.
وانطلقت المسيرة عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا من أمام مبنى بلدية نابلس، وصولًا إلى دوار الشهداء، حيث أُقيم مهرجان وطني شارك فيه أهالي الأسرى وفعاليات مختلفة، تأكيدًا على دعم الأسرى في سجون الاحتلال ومساندتهم.

وأكد المشاركون أن قضية الأسرى ستبقى في صدارة الأولويات الوطنية، مشددين على ضرورة استمرار الحراك الشعبي حتى نيل حريتهم، ورفض أي إجراءات تستهدف حقوقهم.

وشهدت الفعالية رسائل مؤثرة من أمهات الأسرى، عبّرن فيها عن معاناتهن اليومية، مطالبات بالوقوف إلى جانب أبنائهن داخل السجون، في ظل تصاعد الدعوات لرفض ما يُعرف بـ”قانون إعدام الأسرى”.
كما تخللت الفعالية هتافات ومواقف شعبية داعمة للأسرى، وسط تأكيد جماعي على أن قضيتهم تمثل عنوانًا موحدًا للشارع الفلسطيني.



