أخبار دولة الأحتلالالرئيسيةاهم الأخبارعربي ودولي

المقاومة تستهدف رتلًا إسرائيليًا جنوب لبنان وتدمّر آليات عسكرية وسط تواصل خروقات الهدنة

صوت  العاصمة : شهد جنوب لبنان تطورًا ميدانيًا بارزًا، بعد استهداف رتل عسكري إسرائيلي خلال تحركه داخل الأراضي اللبنانية، في وقت تتواصل فيه خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار ومحاولاته فرض واقع عسكري جديد على الحدود.

وأفاد بيان صادر عن المقاومة الإسلامية، اليوم الإثنين، أن قوات الاحتلال ارتكبت خرقًا جديدًا يُضاف إلى سلسلة الانتهاكات المتواصلة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، مؤكّدًا أن الرد الميداني جاء في إطار مواجهة التوغلات والاعتداءات المستمرة.

وبحسب البيان، فإن رتلًا إسرائيليًا مؤلفًا من ثماني مدرعات كان يتحرك أمس الأحد من بلدة الطيبة باتجاه موقع الصلعة القديم في بلدة دير سريان، قبل أن يتعرض لانفجار مجموعة من العبوات الناسفة المعدّة مسبقًا.

وأوضح البيان أن عملية الاستهداف جرت على دفعتين بين الساعة 15:40 و16:40، ما أدى إلى تدمير أربع دبابات من طراز ميركافا، حيث شوهدت النيران تشتعل فيها عقب الضربة الدقيقة.

ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه الاحتلال منع عودة الأهالي إلى عدد من القرى الجنوبية، مع استمرار انتشاره العسكري داخل مناطق حدودية رغم الإعلان عن هدنة يفترض أن توقف العمليات العسكرية.

وفي مؤشر على نوايا تصعيدية، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال يعتزم إقامة 20 موقعًا عسكريًا في جنوب لبنان، مع استمرار عملياته رغم وقف إطلاق النار، بما يعكس مساعي إنشاء حزام أمني جديد داخل الأراضي اللبنانية.

كما أشارت تقديرات إسرائيلية إلى أن الجيش يسيطر فعليًا على مساحات واسعة بين الحدود اللبنانية ونهر الليطاني، بالتوازي مع أنشطة استخباراتية وهندسية متواصلة.

وفي اعتراف لافت بحجم خسائر الميدان، أقر قائد لواء “ناحال” في جيش الاحتلال بأن القوات الإسرائيلية لم تكن تجرؤ على رفع رؤوسها في مناطق القتال جنوب لبنان، بسبب كثافة تهديدات المسيّرات والصواريخ المضادة للدروع.

ويؤكد هذا المشهد أن المقاومة ما زالت تمسك بزمام الردع، وتفرض معادلاتها في الميدان، رغم محاولات الاحتلال تسويق الهدنة كغطاء لإعادة التموضع والتوسع العسكري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى