
صوت العاصمة /شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، حملة عسكرية واسعة استهدفت بلدة بيت أمر شمال الخليل، طالت معظم أحيائها، وأسفرت عن اعتقال أكثر من 40 مواطنًا، بينهم أسرى محررون، في تصعيد جديد ضمن سياسة القمع والتنكيل بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بعدد كبير من الآليات العسكرية، وانتشرت في الشوارع والأحياء السكنية، قبل أن تداهم عشرات المنازل وتنفذ عمليات تفتيش واسعة رافقها تخريب متعمد لمحتويات المنازل والاعتداء على ممتلكات المواطنين.
وأكدت المصادر أن حملة الاعتقالات طالت أكثر من 40 مواطنًا، بينهم عدد من الأسرى المحررين، حيث جرى نقلهم إلى معسكر تابع لجيش الاحتلال داخل مستوطنة كرمي تسور المقامة على أراضي المواطنين جنوب البلدة.
وتتعرض بلدة بيت أمر بشكل متكرر لاقتحامات ليلية وعمليات دهم واعتقال، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب السكان وكسر إرادتهم، خاصة أنها تُعد من البلدات الفلسطينية الصامدة في مواجهة الاستيطان والاعتداءات المتواصلة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مدن وبلدات الضفة الغربية موجة متواصلة من الاقتحامات والاعتقالات، وسط تصاعد المقاومة الشعبية ورفض الفلسطينيين لجرائم الاحتلال وإجراءاته القمعية.



