
صوت العاصمة:أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يواجه تحديات متزايدة في الحد من عمليات نهب يُتهم بها بعض جنوده في مناطق جنوب لبنان، رغم التحذيرات الصادرة عن قيادات عسكرية عليا.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلًا عن جندي احتياط، لم يُكشف عن هويته، أنه شهد عدة حالات استيلاء على ممتلكات خلال فترة خدمته، مشيرًا إلى أن بعض الجنود كانوا يأخذون ما يجدونه من أسلحة ومقتنيات شخصية، بما في ذلك مجوهرات وصور وأغراض منزلية.
وفي حادثة أخرى، أشار الجندي إلى أنه شاهد أحد القادة العسكريين يمنع عناصره من إعادة المسروقات إلى داخل إسرائيل، في مؤشر على تعقيد التعامل مع هذه الظاهرة داخل بعض الوحدات.
من جانبها، أفادت صحيفة هآرتس بأن عمليات نهب طالت منازل ومحال تجارية في المناطق التي اضطر سكانها إلى النزوح بسبب العمليات العسكرية.
وفي هذا السياق، وجّه رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي إيال زامير تحذيرًا واضحًا خلال اجتماع مع قادة عسكريين، مؤكدًا أن أي سلوك من هذا النوع يُعد مرفوضًا تمامًا، وقد يسيء إلى صورة الجيش.
وشدد زامير على أن أي ادعاءات بحدوث مثل هذه الانتهاكات ستُخضع للتحقيق، مع التأكيد على عدم التساهل مع هذه الممارسات.



