
صوت العاصمة : في مشهد يعكس حجم العدوان المتواصل على لبنان، أعلنت وزارة الصحة عن ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2696 شهيدًا و8264 جريحًا، منذ بدء الهجمات الإسرائيلية في الثاني من مارس الماضي، في واحدة من أعنف موجات التصعيد التي تستهدف البلاد.
ووفق المعطيات الرسمية، استشهد أربعة مدنيين في غارتين جويتين استهدفتا بلدة يحمر الشقيف جنوبي لبنان، فيما ارتقى شهيدان آخران في غارة ثالثة طالت بلدة شحور، في استمرار واضح لسياسة استهداف المدنيين والبنية التحتية.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غاراته على مناطق متفرقة من جنوب لبنان، مخلفًا دمارًا واسعًا في المنازل والمرافق الحيوية، وسط تصاعد في وتيرة القصف الذي يطال القرى والبلدات الجنوبية بشكل يومي.
ويأتي هذا التصعيد في سياق عدوان مفتوح يستهدف لبنان، في ظل صمود شعبي ومقاومة مستمرة، تؤكد أن هذه الجرائم لن تكسر إرادة المواجهة، رغم الكلفة البشرية الكبيرة.
خلاصة المشهد:
لبنان ينزف تحت القصف، والعدوان يتصاعد بلا خطوط حمراء، فيما يدفع المدنيون الثمن الأكبر… في معركة مفتوحة تتجاوز الحدود، وتؤكد أن المنطقة بأكملها أمام مرحلة شديدة الخطورة.



