
صوت العاصمة : في استمرار لسياسة خرق التهدئة وفرض واقع ميداني بالقوة، استشهد فلسطينيان وأصيب عدد آخر بجروح، جراء إطلاق نار وقصف نفذه جيش الاحتلال في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في تصعيد يومي يضرب اتفاق وقف إطلاق النار عرض الحائط.
وأفادت مصادر طبية بوصول جثمان الشهيد موسى الأبيض (44 عامًا) إلى مستشفى الشفاء، بعد إصابته برصاص الاحتلال في منطقة العطاطرة شمالي القطاع، في موقع يقع خارج نطاق انتشار قوات الاحتلال وفق الاتفاق، ما يؤكد طبيعة الاستهداف المتعمد.
وفي وسط القطاع، ارتقى شاب آخر وأصيب عدد من المواطنين، إثر قصف نفذته طائرة مسيّرة استهدفت منطقة “أرض أبو شعبان” شمال مخيم البريج، في مشهد يعكس استمرار الضربات الجوية رغم سريان التهدئة.
كما أصيبت سيدة فلسطينية برصاص الاحتلال في منطقة الشاكوش شمال غرب مدينة رفح، تزامنًا مع تصعيد ميداني واسع، شمل قصفًا مدفعيًا استهدف الأحياء الشرقية من مدينة غزة، وإطلاق نار من الزوارق الحربية باتجاه سواحل رفح وخان يونس.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الاعتداءات تأتي ضمن سلسلة خروقات متواصلة منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، والتي أسفرت عن استشهاد 832 فلسطينيًا وإصابة نحو 2354 آخرين، في ظل غياب أي التزام فعلي من جانب الاحتلال.
ويأتي هذا التصعيد بعد حرب مدمرة استمرت لعامين، خلّفت دمارًا واسعًا طال معظم البنية التحتية في قطاع غزة، وأوقعت عشرات آلاف الشهداء والجرحى، في واحدة من أكثر الحروب دموية في تاريخ المنطقة.
خلاصة المشهد:
التهدئة في غزة تتحول إلى حبر على ورق، فيما يواصل الاحتلال استهداف المدنيين ميدانيًا… تصعيد مستمر يعكس نهجًا قائمًا على القتل المنهجي وكسر إرادة الصمود الفلسطيني.



