فلسطيني

غازي حمد: مسار المفاوضات “معقد” والاحتلال يتعمد خرق التهدئة لتقويض جهود الوسطاء

صوت العاصمة :وصف عضو المكتب السياسي لحركة حماس، غازي حمد، مسار المفاوضات الرامي لتثبيت اتفاق التهدئة في قطاع غزة بأنه “طويل ومعقد”، مرجعاً ذلك إلى تعنت الاحتلال الإسرائيلي واستمراره في ممارسة سياسات القتل والإجرام وتجاهل الرغبة الدولية والإقليمية في استقرار الأوضاع.

خروقات يومية واستهتار بالوسطاء

وأكد حمد، في تصريحات صحفية تابعتها “وكالة سند للأنباء” اليوم الأربعاء، أن الاحتلال لم يلتزم بالهدنة ولو ليوم واحد، مشدداً على أن “إسرائيل” تمارس سياسة العربدة وتتعمد خرق اتفاق وقف إطلاق النار لإفشال أي فرصة للوصول إلى اتفاق نهائي، ضاربةً بعرض الحائط كافة جهود الوسطاء الرامية لإرساء الاستقرار.

شروط الانتقال للمرحلة الثانية

وجدد القيادي في حماس التأكيد على موقف الحركة والفصائل الفلسطينية بشأن استحقاقات المرحلة القادمة، موضحاً النقاط التالية:

الالتزام بالمرحلة الأولى: الجاهزية للدخول في مفاوضات المرحلة الثانية مشروطة بتنفيذ الاحتلال الكامل لبنود المرحلة الأولى، وعلى رأسها وقف القتل اليومي، وإدخال المساعدات الإغاثية، وتأمين خروج الجرحى عبر معبر رفح.

لا شروط إضافية: شددت الحركة على عدم وجود أي شروط مسبقة خارج الإطار المتفق عليه في “اتفاق شرم الشيخ” وخطة الرئيس ترامب، وأن العائق الوحيد هو غياب الجدية الإسرائيلية.

الدور الدولي: طالب حمد المجتمع الدولي و”مجلس السلام” بالتحرك الجاد لإلزام الاحتلال ببنود الاتفاق ووقف الخروقات المتواصلة.

مرونة وطنية في القاهرة

وفي سياق متصل، أشار الناطق باسم الحركة حازم قاسم إلى أن وفد حماس في القاهرة، برئاسة خليل الحية، قدم ردوداً إيجابية على المقاربات التي طرحها الوسطاء. وأكد أن الحركة تتعامل بمرونة عالية ومسؤولية وطنية لضمان التطبيق الكامل للاتفاق بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني وينهي معاناته الإنسانية، مع الإصرار على تنفيذ كافة الاستحقاقات الإغاثية قبل الانتقال للخطوات التالية.

يأتي هذا التصريح في وقت حساس تشهد فيه أروقة التفاوض في القاهرة لقاءات مكثفة بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء، لبحث آليات إلزام الاحتلال بوقف “حرب الإبادة” والبدء في ترتيبات “اليوم التالي” وفق الضمانات الدولية المطلوبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى