
صوت العاصمة :في تصعيد هو الأخطر ومنتهكاً كافة الخطوط الحمر، أقرّ كيان الاحتلال الصهيوني رسمياً بارتكاب عدوان غادر استهدف قلب الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث أعلن بنيامين نتنياهو عن مسؤولية جيشه في تنفيذ عملية اغتيال طالت قيادياً بارزاً في “قوة الرضوان”، النخبة الضاربة للمقاومة الإسلامية في لبنان.
هذا الاعتراف الرسمي لم يأتِ منفرداً، بل ترافق مع كشف وسائل إعلام العدو عن “ضوء أخضر” وتنسيق استخباري وعملياتي كامل ومسبق مع الإدارة الأمريكية، ما يكرس الشراكة المباشرة لواشنطن في هذه الجريمة التي استهدفت حارة حريك.
ويأتي هذا العدوان، الذي برره وزير أمن الاحتلال بالسعي لتصفية الهرم القيادي للمقاومة، ليضع المنطقة برمتها أمام فوهة بركان وسيناريوهات مفتوحة من التصعيد، في ظل ترقب صهيوني مذعور لطبيعة الرد الذي ستفرضه معادلات “وحدة الساحات” وكرامة العاصمة بيروت، حيث يرى المراقبون أن لجوء العدو للاغتيالات الجبانة هو هروب للأمام من استنزاف الميدان الذي تفرضه بنادق المقاومين في غزة ولبنان واليمن.



