أنتهاكات الأحتلالفلسطيني

على طريق القادة.. ارتقاء “عزام” نجل القيادي خليل الحية ليلتحق بقافلة شهداء العائلة

المسار :ودعت مدينة غزة صباح اليوم الخميس الشاب عزام خليل الحية، نجل رئيس حركة حماس في قطاع غزة والقيادي البارز فيها، والذي ارتقى شهيداً متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف احتلالي غادر استهدف محيط موقف جباليا بحي الدرج الليلة الماضية.

وباستشهاد “عزام”، تكتمل صورة التضحية في بيت القائد خليل الحية، ليرتفع عدد أبنائه الذين قضوا شهداء برصاص وقصف الاحتلال إلى أربعة، في مسيرة ممتدة من الفقد والوفاء بدأت منذ عام 2008 بارتقاء حمزة، ثم أسامة وعائلته في عدوان 2014، وهُمام في هجوم خارجي العام الماضي، لتؤكد هذه الدماء انصهار القادة وأبنائهم في خندق المواجهة الأول مع شعبهم.

وتأتي جريمة اغتيال نجل الحية في سياق سلسلة من الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة في شرم الشيخ منذ تشرين الأول 2025، حيث يواصل الاحتلال استهداف المدنيين والمنشآت في قطاع غزة ضارباً بعرض الحائط كافة التفاهمات برعاية الوسطاء.

ويُعد الحية، الذي فقد عدداً كبيراً من أفراد عائلته في محاولات اغتيال فاشلة استهدفته شخصياً على مدار سنوات، من أبرز الشخصيات الفلسطينية الفاعلة في ملفات المفاوضات والتهدئة، لتعيد هذه الجريمة تسليط الضوء على إصرار الاحتلال على استهداف الحاضنة القيادية والشعبية للمقاومة رغم سريان الهدنة التي نزفت دماءً وشهداء وصل عددهم إلى 837 شهيداً منذ إقرارها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى