فلسطيني

الصحافة الفلسطينية: 72,628 شهيداً في غزة.. وتصعيد استيطاني “مسعور” يطال الأحياء والأموات في الضفة

صوت العاصمة : سيطرت حصيلة الشهداء الصادمة في قطاع غزة واعتداءات المستعمرين الممنهجة في الضفة الغربية على عناوين الصحف المحلية الثلاث الصادرة صباح اليوم السبت (الحياة الجديدة، الأيام، القدس). وأبرزت الصحف وصول عدد ضحايا العدوان المستمر منذ أكتوبر 2023 إلى أرقام غير مسبوقة، بالتزامن مع حراك مسيحي أمريكي ضاغط لوقف دعم الاحتلال.

أبرز العناوين والملفات التي تناولتها الصحف:

1. حصيلة الدم في غزة:

  • ارتفاع عدد الشهداء إلى 72,628 شهيداً، والمصابين إلى 172,520 مصاباً.

  • تحذيرات أممية من مخاطر الحرائق في مدافن النفايات وتراجع حاد في المساعدات الغذائية وسط استمرار القصف.

2. إرهاب المستعمرين (الضفة الغربية):

  • تصعيد ميداني: إحراق منازل ومركبات في عدة بلدات، واقتلاع أشجار وسرقة محاصيل (خاصة في المغير).

  • انتهاك حرمة الموتى: في حادثة بشعة، لاحق المستعمرون جثمان مسن ثمانيني، وفي جنين أجبر الاحتلال أهالي قرية “العصاعصة” على إخراج ميت من قبره.

  • تهويد الأرض: شق طرق استعمارية جديدة وطرد المواطنين من سهل دير بلوط بسلفيت.

3. الحراك الدولي والموقف المسيحي:

  • رسالة واشنطن: 300 كادر ومرجعيات مسيحية أمريكية يطالبون الكونغرس بوقف دعم إسرائيل وحماية الفلسطينيين.

  • اغتيال شيرين أبو عاقلة: مطالبات متجددة لواشنطن بإعادة فتح التحقيق في جريمة اغتيال الصحفية الفلسطينية.

  • استطلاع رأي: 74% من الأوروبيين يحملون نظرة سلبية تجاه الولايات المتحدة.

4. الجبهات المشتعلة (لبنان ومضيق هرمز):

  • تواصل الغارات الجوية المكثفة على لبنان وسقوط شهداء وجرحى.

  • تصعيد عسكري لليوم الثاني في مضيق هرمز، واشتباكات بحرية شملت قصفاً أمريكياً لسفينتين.

5. الشأن المحلي والإسرائيلي:

  • عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك رغم التضييقات.

  • لجنة المتابعة في الداخل تقر “مسيرة الرايات السوداء” في اللد ضد الجريمة وتواطؤ الشرطة.

  • استطلاعات الرأي في إسرائيل تظهر تعادلاً في المقاعد بين الليكود وتحالف (بينيت – لبيد).


“من نبض غزة الجريح إلى جبال الضفة الصامدة.. الصحافة الفلسطينية توثق اليوم مرحلة هي الأصعب، حيث لا ينجو من بطش الاحتلال ومستعمريه لا البشر ولا الشجر ولا حتى القبور.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى