فلسطيني

رهط تفجع بجريمة جديدة.. رصاص الشرطة يقتل المواطن أحمد النعامي وسط تشكيك شعبي بالرواية الرسمية

صوت العاصمة : في حادثة هزت مدينة رهط فجر اليوم السبت، قتل المواطن أحمد سعيد النعامي (50 عاماً) برصاص عناصر من شرطة الاحتلال (حرس الحدود)، ليعيد إلى الأذهان سياسة “اليد الخفيفة على الزناد” التي تستهدف المواطنين العرب تحت ذرائع أمنية واهية.

تفاصيل الحادثة: بين رواية الشرطة وشهادة الميدان

وقعت الجريمة في حي 2 بمدينة رهط داخل منطقة سكنية مأهولة، حيث زعمت شرطة الاحتلال أن قواتها لاحقت “مركبة مشبوهة” فر سائقها سيراً على الأقدام. وادعت الرواية الرسمية أن النعامي “هاجم العناصر” وشكل خطراً على حياتهم، ما دفعهم لإطلاق الرصاص الحي عليه وقتله في المكان.

من جهتهم، أبدى أهالي المدينة وشهود عيان تشكيكاً واسعاً في هذه الرواية، مؤكدين أن الشرطة تعتاد تسويق ذرائع “الخطر” و”مقاومة الاعتقال” لتبرير القتل الميداني، دون تقديم أي توثيق مرئي يثبت صحة ادعاءاتها.

غضب شعبي ومطالبات بالمحاسبة

أثار مقتل النعامي موجة من الغضب العارم في رهط والداخل المحتل، حيث تأتي هذه الجريمة في ظل:

  • تصاعد العنف: استمرار سياسات القوة المفرطة ضد المجتمع العربي.

  • غياب الشفافية: رفض الشرطة نشر توثيق الكاميرات الشخصية للعناصر المتورطين في حوادث القتل.

  • مطالب بالتحقيق: دعوات من لجنة المتابعة والفعاليات الشعبية لفتح تحقيق مستقل ونزيه بعيداً عن أجهزة الاحتلال التي غالباً ما تغلق الملفات ضد عناصرها.

سياق مأساوي متواصل

تتزامن هذه الجريمة مع تصاعد الجريمة والعنف في الداخل الفلسطيني، وسط اتهامات للشرطة بالتقاعس عن لجم عصابات الإجرام، في مقابل سرعة فائقة واستخدام للرصاص القاتل عندما يتعلق الأمر بمواجهة المواطنين العرب في أحداث مدنية أو جنائية بسيطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى