
صوت العاصمة:تشهد منطقة مضيق هرمز تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، وسط تبادل للروايات بين إيران والولايات المتحدة بشأن مواجهات بحرية وهجمات متبادلة في واحدة من أكثر المناطق حساسية على مستوى الملاحة والطاقة العالمية.
وأعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية واسعة استهدفت مدمرات أميركية باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز مضادة للسفن، إضافة إلى طائرات مسيّرة انتحارية، وذلك عقب ما وصفته طهران باعتداء أميركي على ناقلة نفط إيرانية قرب ميناء جاسك.
وقالت القيادة الإيرانية إن عمليات الرصد أظهرت “خسائر كبيرة” في صفوف القوات الأميركية، مشيرة إلى انسحاب ثلاث سفن حربية من المنطقة بعد الهجوم.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها اعترضت صواريخ وطائرات مسيّرة وقوارب إيرانية خلال عبور مدمرات أميركية نحو خليج عمان، مؤكدة تنفيذ “ضربات دفاعية” ضد منشآت عسكرية إيرانية.
ونقلت شبكة CBS News عن مسؤولين أميركيين أن المدمرتين الأميركيتين USS Truxtun وUSS Mason تعرضتا لهجوم إيراني “شديد ومستمر” شمل زوارق سريعة وصواريخ ومسيّرات، لكن من دون تسجيل أضرار مباشرة على السفينتين.
كما تحدثت تقارير أميركية عن اقتراب زوارق إيرانية لمسافات خطرة من القطع البحرية الأميركية، ما دفع القوات الأميركية إلى إطلاق النار لإبعادها.
وفي إسرائيل، كشفت وسائل إعلام عن مشاورات هاتفية عاجلة أجراها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مع كبار مسؤولي المؤسسة الأمنية لمتابعة تطورات المواجهة في الخليج.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن ثلاث مدمرات أميركية “عبرت مضيق هرمز بنجاح”، مؤكدًا أن الهجمات الإيرانية تم إحباطها وأن الزوارق الإيرانية التي شاركت في الهجوم تعرضت للتدمير، ملوّحًا بمزيد من التصعيد إذا لم توقّع طهران اتفاقًا “بسرعة”.
وفي ظل تضارب المعلومات، تحدثت تقارير غير مؤكدة عن رصد سفينة مشتعلة داخل المضيق، من دون صدور أي توضيحات رسمية حتى الآن بشأن هويتها أو طبيعة الأضرار.
الخلاصة:
التطورات الأخيرة تعكس انتقال التوتر بين واشنطن وطهران إلى مستوى أكثر خطورة في الخليج، وسط مخاوف من اتساع المواجهة العسكرية وتأثيرها المباشر على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.



