
صوت العاصمة : تواصل آلة الحرب الإسرائيلية تمزيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار لليوم الـ 214 على التوالي، حيث شهدت ساعات الصباح سلسلة من الاعتداءات الدامية التي طالت مختلف مناطق قطاع غزة، موقعةً شهداء وجرحى، ووسط استمرار سياسة التدمير والاعتقال.
الحصيلة الميدانية: شهداء في الوسط والجنوب
-
استهداف “نتساريم”: ارتقى الشابان منير عيد الجطلي (30 عاماً) وعلاء إبراهيم عياد (30 عاماً) جراء غارة شنتها طائرة مسيرة استهدفت مدنيين وسط القطاع.
-
خانيونس: وصل شهيد ثالث إلى مستشفى ناصر بعد استهدافه من قبل طيران الاستطلاع قرب دوار بني سهيلا شرقي المدينة.
-
إصابات في غزة والشمال: أصيب عدد من المواطنين، بينهم أطفال، في غارات وقصف استهدف حي الزيتون شرقي مدينة غزة، ومنطقة تل الذهب في بيت لاهيا، بالإضافة إلى إصابة طفل برصاص الاحتلال في منطقة العطاطرة.
قرصنة بحرية: اعتقال 6 صيادين
وفي تصعيد ميداني آخر، اعتقلت الزوارق الحربية الإسرائيلية 6 صيادين أثناء ممارسة عملهم في بحر الزوايدة وسط القطاع، عُرف منهم الأشقاء الثلاثة: سعيد ومعاذ وبراء عادل أبو ريالة، في خطوة تهدف للتضييق على لقمة عيش الغزيين المحاصرين.
سياسة الأرض المحروقة: نسف المربعات السكنية
لم تتوقف عمليات التدمير المنهجي، حيث أقدمت قوات الاحتلال بعد منتصف ليلة أمس على نسف عدد من منازل المواطنين شرقي مدينة غزة، تزامناً مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من الدبابات والآليات العسكرية في المناطق الشرقية لخانيونس وغزة.
أرقام وإحصائيات (التهدئة المفقودة):
رغم اتفاق “شرم الشيخ” (أكتوبر 2025)، إلا أن الواقع الميداني يسجل أرقاماً مفجعة:
-
إجمالي شهداء فترة التهدئة: 854 شهيداً و2453 إصابة.
-
إحصائية العدوان (منذ 7 أكتوبر 2023): ارتفع عدد الشهداء إلى 72,740 شهيداً، بينما بلغت الإصابات 172,555 إصابة.
-
خروقات نيسان: سجل المكتب الإعلامي الحكومي 377 خرقاً خلال الشهر الماضي وحده.
“بين قنابل المسيرات في الزيتون ونسف البيوت شرق غزة، يثبت الاحتلال يومياً أن ‘الهدنة’ مجرد حبر على ورق أمام فوهات المدافع؛ فدماء الشهيدين الجطلي وعياد هي صرخة جديدة في وجه صمت الوسطاء والمجتمع الدولي عما يجري في غزة من إبادة لم تتوقف يوماً.”



