
صوت العاصمة : كشف الرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي، عن تحضيرات دولية واسعة تجري حالياً لإطلاق أسطول بحري جديد لكسر الحصار عن قطاع غزة، مؤكداً أن الاستعدادات بلغت مراحلها النهائية في ميناء مرمريس التركي.
ساعة الصفر: الأربعاء موعد الإبحار
أوضح المرزوقي أن السفن المشاركة في هذه القافلة البحرية تخضع حالياً لأعمال صيانة وتجهيز شاملة لمدة ثلاثة أيام، على أن تبدأ رحلتها رسمياً يوم الأربعاء المقبل. وأشار إلى أن الأسطول سيشهد زخماً إضافياً بانضمام نحو 15 سفينة من تركيا، مما يعكس اتساع دائرة التضامن الشعبي والدولي.
استنفار عالمي وقوة بشرية متخصصة
تأتي هذه الخطوة في ظل حراك عالمي متصاعد، حيث تشير التقارير إلى مشاركة:
-
أكثر من 50 سفينة ضمن التحركات الدولية لكسر الحصار.
-
400 متضامن من مختلف الجنسيات.
-
100 طبيب وكادر صحي، إلى جانب سفينة طبية مجهزة بمعدات ومساعدات عاجلة لتقديم الرعاية للحالات الحرجة داخل القطاع.
تكامل المسارات: ضغط بري وبحري
لا تقتصر جهود كسر الحصار على البحر فقط، بل تتزامن مع تحركات برية مكثفة، منها وصول وفود مغاربية ودولية إلى الأراضي الليبية تمهيداً لانطلاق قافلة إغاثية ضخمة. ويهدف هذا التنسيق بين المسارين البري والبحري إلى مضاعفة التأثير الإنساني والسياسي، وإيصال رسالة واضحة برفض سياسة الحصار المفروضة على غزة.
إرادة الصمود في وجه التهديدات
أكد المرزوقي أن محاولات الاحتلال لفرض واقع جديد ستواجه بإصرار متزايد، معبراً عن ثقته بأن الإرادة الشعبية ستنتصر في نهاية المطاف. ورغم سوابق الاحتلال في اعتراض هذه القوافل والتنكيل بالناشطين، إلا أن المنظمين يشددون على استمرار المبادرات وتدفق السفن تباعاً، تأكيداً على أن غزة لن تبقى وحدها في مواجهة التحديات الراهنة.
“من موانئ تركيا إلى شواطئ غزة، تستعد ‘سفن الأمل’ لتحدي الأمواج والقيود؛ فالحراك الذي ينطلق الأربعاء القادم لا يحمل المساعدات الطبية فحسب، بل يحمل إرادة دولية ترفض الانكسار وتؤمن بأن كسر الحصار هو المهمة الإنسانية الأولى في عام 2026.”



