
صوت العاصمة: أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً سياسياً شديد اللهجة، أدانت فيه الأعمال الإجرامية المتواصلة لدولة الاحتلال الفاشية في قطاع غزة، والتي تمثلت في سياسات القتل، الاغتيالات، نسف المربعات السكنية، وتكريس الحصار والتنكيل بالمواطنين على المعابر.
محاولات محمومة لإشعال الحرب مجدداً
وصفت الجبهة الغارات الدموية التي نفذتها طائرات الاحتلال مساء اليوم الجمعة (15 مايو 2026) واستهدفت شقة سكنية في حي الرمال ومركبة مدنية في شارع الوحدة، بأنها “محاولة محمومة يقودها نتنياهو وطغمته الفاشية من أجل نسف اتفاق غزة، والعودة بالأوضاع إلى نقطة الصفر، وإشعال فتيل الحرب الهمجية ضد شعبنا مرة أخرى”.
وأشارت الجبهة في بيانها إلى الخروقات الممنهجة التي تمارسها تل أبيب على الأرض:
-
استباحة وقف إطلاق النار: تحويل التهدئة إلى أعمال عدائية يومية وقصف مستمر.
-
تعطيل الإغاثة: منع ودفع شاحنات المساعدات الغذائية غير المشروطة من الدخول للقطاع.
-
العبث بالخط الأصفر: زيادة مساحة التوغل والسيطرة الإسرائيلية داخل قطاع غزة من 53% إلى 64% من المساحة الإجمالية للقطاع.
-
التنصل من الالتزامات: تعطيل تطبيق بنود المرحلة الأولى من الاتفاق والتلوح المستمر بالعودة للاجتياح الشامل.
دعوة “مجلس السلام” وميلادينوف لتحمل مسؤولياتهم
وأمام خطورة سياسة حافة الهاوية التي يندفع إليها نتنياهو، طالبت الجبهة الديمقراطية أركان “مجلس السلام” وممثله السفير نيكولاي ميلادينوف، إلى جانب الوسطاء والدول الضامنة، بالتحرك الفوري ووضع حد للتغول الإسرائيلي.
وشددت الجبهة على ضرورة تفعيل الصلاحيات الممنوحة لهم بموجب إعلان شرم الشيخ (الموقع في 13 أكتوبر 2025) لضمان:
-
حماية ورقة ترامب: إلزام الاحتلال بتطبيق بنود التهدئة المتفق عليها.
-
تنفيذ قرار مجلس الأمن 2803: والذي يشدد على الوقف التام لجميع أعمال الحرب والنار، والانتقال بالقطاع إلى مرحلة المعافاة والشروع الفوري في إعادة الإعمار.
“إن ما يجري في قطاع غزة من تحقيرٍ متعمد لمجلس السلام وأركانه على يد حكومة الفاشية الإسرائيلية، بات أمراً يدعو إلى الاستغراب الشديد؛ وإن هذا التدهور اليومي المتسارع في الأوضاع الأمنية والحياتية ينذر بإلحاق كوارث إضافية بحق شعبنا، وسط صمت دولي مثير للريبة والتساؤلات.”



