أنتهاكات الأحتلالالرئيسيةاهم الأخبارفلسطيني

شهيد في مخيم جنين: الاحتلال يعدم الشاب نور تركمان بدم بارد بعد احتجازه

صوت  العاصمة : استشهد شاب فلسطيني، فجر اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة داخل مخيم جنين للاجئين، شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد أن أعدمه جنود الاحتلال من مسافة قريبة وعقب احتجازه لعدة ساعات.

تفاصيل الجريمة: إعدام بدم بارد

أفادت مصادر محلية وميدانية من داخل المخيم بأن الشاب نور كمال تركمان (32 عاماً)، وهو من سكان منطقة واد برقين المجاورة، استشهد إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل جنود الاحتلال عقب اقتحامهم للمخيم.

وفي تفاصيل تصفية الشاب، نقل شهود عيان المؤشرات الميدانية التالية:

  • الاحتجاز والتهديد: تبيّن أن الشاب “نور” دخل إلى منطقة المخيم بالتزامن مع تواجد قوات الاحتلال المترجلة، حيث سُمع جنود الاحتلال وهم يصرخون بوجهه عبر مكبرات الصوت وينادونه: “ارفع يديك”.

  • إطلاق النار الكثيف: فور امتثاله للأوامر أو محاولة احتجازه، أطلق الجنود وابلاً من الرصاص الحي باتجاهه، وتزامن ذلك مع إطلاق كثيف للقنابل الضوئية في سماء المنطقة للتغطية على سحب جثمانه.

  • تسليم الجثمان: بقيت جثة الشهيد محتجزة لدى جيش الاحتلال لفترة وجيزة، قبل أن تقوم طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني باستلام جثمانه (والذي كان مجهول الهوية في الدقائق الأولى) من نقطة التماس ونقله إلى مستشفى جنين الحكومي، حيث جرى التعرف على هويته رسمياً لاحقاً.


جنين.. نزيف مستمر في ظل تصعيد شامل

تأتي هذه الجريمة في مخيم جنين لتُضاف إلى سلسلة الانتهاكات الدامية التي شهدتها الضفة الغربية وقطاع غزة الليلة الماضية، ليرتفع منسوب التوتر الميداني إلى أعلى مستوياته:


“في مشهد يعيد للأذهان فصول النكبة المستمرة وجرائم الإعدام الميداني، يغتال الاحتلال الشاب نور تركمان في أزقة مخيم جنين؛ صرخات الجنود بـ ‘ارفع يديك’ لم تكن أمراً بالاستسلام بل كانت غطاءً لتنفيذ رصاصات الإعدام، ليرتقي ابن واد برقين شهيداً شاهداً على فاشية آلة القتل الإسرائيلية التي لا تفرق بين غزة المحاصرة وضفة المعتقلين.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى