أنتهاكات الأحتلالفلسطيني

إصابات في 9 خروقات إسرائيلية جديدة لـ “هدنة غزة” والاحتلال ينسف مبانٍ في خان يونس

صوت  العاصمة : واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات فجر اليوم الثلاثاء، استباحتها الممنهجة لاتفاق التهدئة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، مرتكبة 9 خروقات جديدة أسفرت عن وقوع عدد من الإصابات في صفوف المدنيين والصيادين، وتوزعت الانتهاكات عبر غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات نسف للمباني السكنية.

وأفاد مراسلو الميدان بتحديث تفصيلي للخروقات الإسرائيلية الجديدة حسب المحافظات:

  • محافظة غزة والشمال: أصيب طفل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في مدينة بيت لاهيا، فيما أصيب عدد من المواطنين بجروح جراء إلقاء طائرة مسيرة حربية قنبلة بشكل مباشر تجاه تجمع للمدنيين في محيط مفترق السوافيري قرب شارع صلاح الدين في حي الزيتون (جنوب شرقي مدينة غزة). كما استهدفت غارة جوية عنيفة منطقة “الفالوجا” غرب مخيم جباليا، تزامناً مع إطلاق قنابل إنارة في أجواء شرق البلدة.

  • محافظة خان يونس: شنت طائرات الاحتلال غارتين متتاليتين؛ استهدفت الأولى أرضاً في محيط خيام النازحين بمنطقة “مواصي القرارة” شمال المدينة، وطالت الثانية “شارع الطينة” في المواصي نفسها. وفجر اليوم، نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف واسعة لمبانٍ سكنية وممتلكات المواطنين في المناطق الشرقية للمدينة. وفي عرض البحر، فتحت الزوارق الحربية نيرانها بكثافة تجاه قوارب الصيادين، مما أدى إلى إصابة صيادين اثنين من عائلة النجار.

  • المحافظة الوسطى: أصيب شاب فلسطيني برصاص قناصة الاحتلال المتمركزين شرقي مخيم البريج، بالتزامن مع إطلاق آليات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة بشكل عشوائي صوب خيام ومنازل المواطنين في المنطقة ذاتها.


222 يوماً من نزيف التهدئة الهشة

وتدخل هذه الانتهاكات يومها الـ 222 على التوالي منذ توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة برعاية عربية وأمريكية في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية.

ووثّقت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة حصيلة مأساوية محدثة لضحايا هذه الخروقات منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ في 11 أكتوبر 2025:

  • ارتقاء 880 شهيداً وإصابة 2,605 مواطنين بفعل الاختراقات الإسرائيلية المستمرة للتهدئة.

  • ارتفاع الحصيلة الإجمالية لشهداء العدوان الإسرائيلي منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 72,772 شهيداً، وإصابة 172,707 مواطنين.


“إن ارتكاب الاحتلال لـ 9 خروقات جديدة في غزة واستهداف خيام النازحين في مواصي خان يونس وقصف الصيادين والأطفال لليوم 222 للتهدئة، يتلاقى إستراتيجياً مع قرصنته البحرية الليلة ضد ‘أسطول الصمود’ واعتقال مئات المتضامنين الدوليين في عرض المتوسط؛ فالكيان الإسرائيلي الذي يواجه استنزافاًشديداً في جبهات القتال يعوض عجزه البشري والميداني بفرض طوق القمع المتكامل. وبين تدمير المربعات السكنية في غزة، والتهجير الفوري للخان الأحمر بالقدس برعاية سموتريتش، يحاول الاحتلال فرض سياسة الأمر الواقع بالنار والقرصنة الدولية للتغطية على تآكل جاهزيته وهيبته العسكرية المتراجعة.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى