
صوت العاصمة :أدان اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا “اجمع” إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اعتراض واختطاف “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية، واحتجاز المتضامنين الدوليين الذين كانوا على متنه في مهمة إنسانية وسلمية لكسر الحصار عن قطاع غزة. واعتبر الاتحاد هذا الاعتداء قرصنة موصوفة وانتهاكاً خطيراً لقانون البحار والمواثيق الإنسانية الدولية.
وأكد رئيس الاتحاد، الدكتور جورج رشماوي، في تصريح صحفي صدر من برلين، أن هذا الهجوم يثبت مجدداً أن حكومة الاحتلال تتصرف “كدولة فوق القانون” مستفيدة من مظلة الإفلات من العقاب وغياب المساءلة الدولية، مشيراً إلى أن استهداف أسطول المساعدات يعكس إصرار الاحتلال على مواصلة سياسات الحصار والتجويع والقتل الجماعي بحق الشعب الفلسطيني في القطاع والضفة الغربية.
وحمّل الاتحاد سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة جميع الناشطين والمتضامنين الدوليين، مطالباً بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم وعن السفن المحتجزة. كما وجه “اجمع” نداءً عاجلاً للحكومات ومؤسسات الاتحاد الأوروبي والمنظمات الحقوقية، بضرورة مغادرة مربع الصمت واتخاذ خطوات عملية تفرض عقوبات سياسية واقتصادية وقانونية على الاحتلال، لضمان لجم انتهاكاته واحترام حقوق الإنسان والقوانين الدولية.



