
أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة وقيادة “أسطول الصمود العالمي”، في تحديثات ميدانية وطارئة صدرت قبل قليل، عن نجاح عدد من السفن والقوارب في تخطي الهجمات العسكرية الإسرائيلية ومواصلة إبحارها نحو قطاع غزة المحاصر، متحديةً جريمة القرصنة التي نفذها سلاح البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية.
وجاءت المعطيات الجديدة الموثقة لتوثق ملاحم الصمود البحري على النحو التالي:
-
سفينة عكا تقترب: أكدت اللجنة الدولية لكسر الحصار أن سفينة “عكا”، إحدى السفن الرئيسة ضمن أسطول الصمود العالمي، تواصل إبحارها بنجاح وثبات، مشيرة إلى أن ما يفصلها عن شواطئ قطاع غزة أقل من 100 ميل بحري فقط.
-
نجاة 10 قوارب: من جانبها، أعلنت قيادة أسطول الصمود العالمي أن 10 قوارب متضامنة نجت من الهجمات والاعتراضات الإسرائيلية العنيفة التي استهدفت الأسطول الليلة الماضية، وأنها تواصل التقدم نحو القطاع؛ حيث يفصلها حالياً 121 ميلاً بحرياً فقط عن غزة.
-
اختطاف متضامنين من 40 دولة: وفي سياق إدانة الجريمة الإسرائيلية، أكدت اللجنة الدولية لكسر الحصار أن قوات الاحتلال أقدمت على “اختطاف عشرات المواطنين والناشطين الدوليين من المياه الدولية”، ينتمون لأكثر من 40 دولة حول العالم، واقتيادهم قسراً إلى “سجون عائمة” ومراكز توقيف إسرائيلية. وطالبت اللجنة المجتمع الدولي بوضع حد فوري وعاجل لدولة الاحتلال “التي سرقت أرض فلسطين وتواصل اليوم سرقة المياه الدولية وقرصنة حراك التضامن الإنساني”.
“إن نجاة سفينة ‘عكا’ و10 قوارب تضامنية ومواصلة تقدمها لتصبح على مسافة أقل من 100 ميل من شواطئ غزة، يمثل صفعة ميدانية مدوية لغطرسة البحرية الإسرائيلية التي ظنت أن قرصنتها الليلة واختطافها لنشطاء من 40 دولة قادرة على خنق الأسطول بالكامل. هذا الإصرار الإنساني الأممي يتحدى مباشرة العقيدة التوسعية لنتنياهو؛ فالكيان الذي كشفت ‘فايننشال تايمز’ قضمَه لـ 1000 كم² في جبهات الاستنزاف لإقامة أحزمة عازلة، يرى في اقتراب هذه السفن كسراً حقيقياً لمعادلات الردع المشوهة التي يحاول فرضها. وبين التدمير اليومي في غزة لليوم 222، والتطهير العرقي في طولكرم لليوم 477، وتصفية الخان الأحمر بالقدس برعاية سموتريتش، تندفع سفن الصمود لتبدد أوهام الاحتلال وتؤكد أن طوق الحصار سينكسر عاجلاً أم آجلاً أمام عدالة القضية وبسالة الحواضن الشعبية.”



