اسرى

أسيرة محررة تكشف فظائع “سياسة التجويع” وإذلال الأسيرات داخل السجون

صوت العاصمة :خلف القضبان، لا يُقدَّم الطعام للأسرى كحق إنساني، بل تحول إلى أداة إذلال ومعاناة يومية لكسر إرادتنا”، بهذه الكلمات بدأت أسيرة محررة سرد شهادتها المؤلمة حول ظروف الاحتجاز اللاإنسانية التي تواجهها الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال، مؤكدة أن مصلحة السجون تشن حرب “تجويع ممنهجة” أسفرت عن حالة جوع دائم ونقص حاد في الوزن لدى غالبية المعتقلين.

ووصف الأسيرة المحررة الوجبات المقدمة بأنها “تثير الاشمئزاز” ولا تكفي لسد أبسط احتياجات الجسم؛ فالأرز يُقدم غير مطهو، والخبز يابس وقديم، فضلاً عن الخضار الفاسدة واللحوم ذات الروائح الكريهة، وسط غياب تام للنظافة في المطابخ، وحتى مياه الشرب لم تسلم من التلوث؛ ما تسبب في تفشي أمراض خطيرة كالهبوط الحاد، وآلام المعدة المزمنة، وضياع المناعة، ليخرج الأسرى بأجساد منهكة بفعل سوء التغذية المتعمد.

 

وأوضحت المحررة أن الأسيرات يواجهن فصولاً مضاعفة من القسوة، حيث يُحرمن عمداً من أبسط الاحتياجات الغذائية والخصوصية الصحية وسط إهمال طبي مقصود لكرامتهن الإنسانية. واختتمت شهادتها بالقول: “إن الاحتلال يدرك الأثر النفسي والجسدي للتجويع ويسعى عبره لمعاقبتنا، لكن ورغم قسوة الجوع والمرض، يبقى الأسرى والأسيرات يسطرون ملحمة صمود أسطورية، يقاومون فيها الظلم بأمعاء خاوية وصبر لا يراه العالم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى