
صوت العاصمة :في إطار الهجمة الاستيطانية الشرسة والممنهجة التي تستهدف أحياء بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك، سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عائلة “عبد الشلودي” إخطاراً جائراً يقضي بإخلاء العقار الذي تقطنه في حي وادي حلوة، والذي تشغله العائلة وتعيش فيه منذ عام 1964.
ويأتي هذا القرار التعسفي بعد مسيرة مريرة من المعاناة؛ إذ تخوض العائلة المقدسة معارك قضائية ضارية في أروقة المحاكم الإسرائيلية منذ عام 1991 (نحو 35 عاماً) في محاولة مستميتة للحفاظ على منزلها وحمايته من وضع يد الجمعيات الاستيطانية عليه.
ويحذر مراقبون مقدسيون من أن هذا الإخطار يندرج ضمن مخطط أوسع يهدف إلى تهجير العائلات الفلسطينية قسرياً من حي وادي حلوة الملاصق للأقصى، لإحلال المستوطنين وتغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي لقلب المدينة المقدسة.




