أنتهاكات الأحتلال

” بالفيديو “الاحتلال يحرق 3 منازل في مخيم جنين ويفرضه واقع نزوح قسري طال 75% من سكانه

صوت  العاصمة : أحرق جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، ثلاثة منازل فلسطينية في مخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، في وقت أكدت فيه معطيات إنسانية تسبب العمليات العسكرية المستمرة في نزوح قسري طال نحو 75% من سكان المخيم وتشريد الآلاف في المحافظات الشمالية.

وأفادت مصادر محلية لمراسل “وكالة صوت العاصمة الإخبارية”، بأن قوات الاحتلال أضرمت النار بشكل متعمد منذ ساعات الصباح في 3 منازل داخل مخيم جنين؛ من بينها منزل لعائلة “ارشيد” يقع على أطراف المخيم، مشيرة إلى أن جنود الاحتلال كانوا قد استولوا على المنزل المذكور وحولوه إلى ثكنة عسكرية ونقطة مراقبة طوال عام ونصف قبل إحراقه اليوم.

وفي السياق الميداني والإنساني، كشفت تقديرات هيئات إغاثية أن سياسة التدمير والإحراق الممنهج في شمال الضفة الغربية، لا سيما بمخيم جنين ومحيطه، أدت إلى موجة تهجير واسعة؛ حيث اضطر قرابة 75% من سكان المخيم إلى مغادرة منازلهم والبحث عن مأوى بديل، فيما تجاوز إجمالي عدد النازحين في عموم شمال الضفة حاجز 40 ألف نازح ممن فقدوا بيوتهم كلياً أو أصبحت غير صالحة للسكن البشري.

ونبهت المصادر إلى أن هذا النزوح الجماعي ضاعف من معدلات انعدام الأمن الغذائي نتيجة اعتماد العائلات على التبرعات والمساعدات المحلية الشحيحة إثر نفاد المدخرات وشلل سوق العمل، بالتزامن مع تضرر المدارس والمرافق الطبية وتوقفها عن العمل، مما انعكس سلباً على الرعاية الصحية والتعليم خاصة للأطفال والنساء الحوامل وكبار السن.


“إن إقدام جيش الاحتلال على إحراق 3 منازل في مخيم جنين وتشريد 75% من سكانه قسرياً، يأتي كامتداد مباشر لما كشفته صحيفة ‘فايننشال تايمز’ اليوم حول قضم الاحتلال لـ 1000 كم² لإقامة أحزمة عازلة؛ فالكيان المأزوم بأزمة استنزاف بشري حاد وقاتل باعتراف شعبة قواه البشرية، يحاول تصدير فشله الميداني عبر سياسة الأرض المحروقة وتدمير الحواضن الشعبية بالضفة.

هذا التصعيد الاستعماري الذي توازى مع قرار سموتريتش بتهجير الخان الأحمر بالقدس، وحصار طولكرم لليوم 477، وتصعيد خروقات تهدئة غزة لـ 10 خروقات دامية اليوم، وقرصنة سفن متضامني 40 دولة بـ ‘أسطول الصمود’ في عرض المتوسط، يكشف أن الاحتلال يسابق الزمن لفرض وقائع جغرافية قسرية للتغطية على تآكل جاهزيته وهيبته العسكرية المتراجعة أمام ضربات واستنزاف المحاور.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى